أحداث الداخلة|أحداث سياسية

منظمة حقوقية تطال المنتظم الدولي بالتدخل الفوري لمعالجة الانتهاكات المرتكبة بخيمات تندوف

أحداث الداخلة ـــ مراسلة 

 

بيان

 

إيمانا منا بضرورة وضع حد للانتهاكات الجسيمة المركبة ضد الصحراويين بمخيمات تندوف منذ إنشائها، والتي تنوعت بين قتل خارج نطاق القانون وعمليات الاختفاء القسري والاختطاف والتعذيب الوحشي الممارس على فئات عريضة من ساكنة الريف الصحراوي جنوب غربي الجزائر بما يشل النساء والأطفال في زمن الحرب والسلم.

وفي غياب استجابة سريعة من البلد المضيف للمخيمات، لتوصيات هيئات المعاهدات وتقرير الأمين العام والمنظمات الدولية، بضرورة حماية جميع الأشخاص المتواجدين على ترابه الوطني بما يشمل ساكنة مخيمات تندوف وإنهاء تفويض الولاية القضائية والقانونية لتنظيم عسكري استمر في التنكيل بالساكنة والنشطاء ومعارضي سياساته.

وامام تماطل مسؤولي تنظيم البوليساريو في الكشف عن مصير الدكتور الخليل أحمد أبريه، المختطف منذ 2009، بالجزائر العاصمة والتي ما فتئت فئات عريضة من ساكنة المخيمات تحتج للمطالبة بمعرفة مكان احتجازه وإطلاق سراحه ومعاقبة المسؤولين عن تغييبه لأكثر من عقد من الزمن.

ونظرا لوحشية التعذيب الممنهج والمستمر والممارس ضد المعارضين والنشطاء الصحراويين في مراكز الاحتجاز غير النظامية بمخيمات تندوف، والتي كان اخرها، اختطاف وتعذيب النشطاء مولاي أبا بوزيد والفاضل المهدي ابريكة والصحفي والمدون محمود زيدان في شهر يونيو الماضي، بهدف إسكات أصواتهم وصدهم عن انتقاد ممارسات البوليساريو في المخيمات وفساد مسؤوليه.

واعتبارا للوضعية الصحية الخطيرة للمعتقلين الثلاثة على خلفية انتقاداتهم لسياسات وممارسات البوليساريو ضد ساكنة المخيمات ومكونات المجتمع المدني الرافض لحالة الانتظارية والفساد المستشري واستمرار ارتكاب الانتهاكات، نحن منظمات المجتمع المدني الصحراوي المجتمعة بالعيون نطالب بما يلي:

 

دعوة دولة الجزائر إلى التحقيق في جرائم القتل والاختطاف والاختفاء القسري والتعذيب، المرتكبة ضد صحراويين وأشخاص اخرين بمراكز احتجاز سرية بمخيمات تندوف أو معتقلات بدولة الجزائر.

كشف حقيقة ما جرى من انتهاكات جسيمة ضد هؤلاء الضحايا بغية التأسيس لعدالة انتقالية تمكن الضحايا وأفراد أسرهم من معرفة الحقيقة وانتصافهم والسماح لهم برفع دعاوي أمام المحاكم الجزائرية.

الكشف الفوري عن مصير الدكتور الخليل أحمد أبريه، المختطف وسط العاصمة الجزائر منذ العام 2009.

إنهاء تفويض البلد المضيف لمخيمات تندوف لولايته القضائية والقانونية لتنظيم البوليساريو، والسماح للصحراويين باللجوء للقضاء الجزائري قصد انتصافهم.

تمكين الصحراويين بالمخيمات من حقوقهم المتضمنة بالاتفاقية الخاصة بوضع اللاجئين للعام 1951، والبروتوكول الخاص بوضع اللاجئين للعام 1967.

إطلاق السراح الفوري للنشطاء مولاي أبا بوزيد والفاضل المهدي ابريكة والصحفي والمدون محمود زيدان، وتوضيح ملابسات اختطافهم وتعذيبهم، وتهييئ بيئة امنة ومشجعة للنشطاء والمدافعين عن حقوق الانسان للقيام بأعمالهم دون اخضاعهم للتضييق أو التخويف.

نطالب المنتظم الدولي بالتدخل الفوري لمعالجة الانتهاكات المرتكبة بالخيمات وحث الدولة المضيفة على حماية جميع الأشخاص المتواجدين بتلك المخيمات، تنفيذا لالتزاماتها بموجب قواعد القانون الدولي ذات الصلة.

وعليه، توجه المنظمة الإفريقية لمراقبة حقوق الإنسان ورابطة الصحراء للديمقراطية وحقوق الانسان، نداءا عاجلا الى كافة هيئات الأمم المتحدة والياتها والمنظمات الدولية والإقليمية والوطنية لحقوق الإنسان الى الوقوف بجانب الضحايا بمخيمات تندوف والضغط من أجل إطلاق سراح المعتقلين الثلاثة على خلفية تعبيرهم عن اراءهم والكشف عن مصير الدكتور الخليل أحمد ابريه المختطف منذ 2009.

 

المنظمة الإفريقية رابطة الصحراء
لمراقبة حقوق الإنسان للديمقراطية وحقوق الإنسان

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي أحداث الداخلة