أحداث الداخلة|تقارير

في إطار الإعداد للمسؤوليات المستقبلية: ولي العهد الأمير مولاي الحسن يخضع لبرنامج تكويني استراتيجي رفيع المستوى

1-1

كشف تقرير إخباري أن ولي العهد، الأمير مولاي الحسن، يتابع حاليًا برنامجًا تكوينيًا خاصًا ومكثفًا يمتد لعام كامل، تم تصميمه بعناية لإعداده لتولي مهامه المستقبلية كقائد للدولة. يستلهم هذا البرنامج، الذي يجمع بين التعليم الأكاديمي المتقدم والخبرة العملية الميدانية، من النماذج العالمية الرائدة في تأهيل القيادات الشابة.

ويأتي هذا المسار التكويني في سياق رؤية ملكية تهدف إلى إعداد جيل جديد من القادة يتمتعون بفهم عميق للرهانات الوطنية والدولية المعاصرة. ويشرف على البرنامج نخبة من الخبراء المغاربة ذوي الخبرة الدولية الواسعة، من بينهم شخصيات بارزة مثل مصطفى التراب، المدير العام للمكتب الشريف للفوسفاط، وكريم العيناوي، رئيس مركز السياسات من أجل الجنوب الجديد.

يرتكز البرنامج على منهجية تجمع بين تنمية القدرات التحليلية والإشراف القيادي التنفيذي، مع التركيز على إثراء المسار الأكاديمي لولي العهد بتجارب عملية مباشرة في مجالات حيوية كالاقتصاد، والحكامة، والعلاقات الدولية.

وكان ولي العهد قد التحق بكلية الحوكمة والعلوم الاقتصادية والاجتماعية التابعة لجامعة محمد السادس متعددة التخصصات بعد حصوله على شهادة البكالوريا في عام 2020. ويعد اختيار هذه الجامعة جزءًا من رؤية متكاملة تعتمد على التعليم البحثي المتطور داخل مؤسسة مغربية ذات بعد دولي، مما يتيح لولي العهد الاطلاع على أحدث المفاهيم في مجالات الدبلوماسية والاقتصاد والعلوم السياسية.

يُذكر أن هذا النهج التكويني المتقدم، الذي يزاوج بين الأصالة والانفتاح والتكوين المؤسسي والانخراط العملي، يُعتبر خطوة استباقية تؤكد الحرص على تأهيل ولي العهد بشكل شامل لمواجهة تحديات المستقبل وقيادة المملكة.

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي أحداث الداخلة