طرح النائب البرلماني عن حزب التجمع الوطني للأحرار امبارك حمية، سؤالا حول مصير الخط البحري الرابط بين طرفاية – جزر الكناري، والذي توقف عن الإشتغال منذ سنوات.
ولا زالت ساكنة طرفاية تنتظر بفارغ الصبر، إطلاق الخط البحري الرابط بين طرفاية وجزر الكناري، حيث سيشكل الجسر البحري قاطرة للتنمية بالأقاليم الجنوبية للمملكة ما من شأنه تحريك الحركة الإقتصادية والتجارية بين المغرب وإسبانيا.
وفي معرض جوابه، أكد وزير النقل محمد عبد الجليل، وزير النقل واللوجيستيك على استعداد وزارته لأي استثمارات أجنبية دون أن يضيف أي معلومات أخرى.



تعليقات
0