تطورات متسارعة يعيشها العالم، وخارطة جيوسياسية يعاد رسمها في ظل حرب أوكرانيا، فرغم أنها بين موسكو وكييف إلا أن تبعاتها أبعد من ذلك بكثير، وقد تعصف جزئيا أو كليا بالأوضاع وبالتحالفات الإقليمية والدولية القائمة كون الأطراف المعنية فيها متعددة.
تعليقات
0