الخطاط ينجا : قدرة كبيرة للإقناع و انتزاع النصر

السملالي العبديل
2019-03-17T20:05:55+01:00
مقالات الرأي
5 مارس 2019آخر تحديث : الأحد 17 مارس 2019 - 8:05 مساءً
الخطاط ينجا : قدرة كبيرة للإقناع و انتزاع النصر
الخطاط ينجا : قدرة كبيرة للإقناع و انتزاع النصر

بقلم: السملالي العبديل

لا يمكننا التطرق الى جلسة المجلس الجهوي التي عقدت اليوم دون الترحيب بالتقدم الإيجابي الذي سجلته المعارضة. هذا التقدم الذي يتجسد في قبلها بأمر الواقع الذي كان لا مفر من ألأعتراف بيه و المتمثل في تسليم صيفة رئيس شرعي لولد ينجا. وهكذا لا يمكن الا نهنيها على إعطاء لقيصر ما هو حق لقيصر ولولد ينجا ما هو حق لولد ينجا من حيث شرعية رئاسته التي استحقها و بجدارة.

بعد أن واجهت صعوبة كبيرة في ابتلاع هذه الحقيقة و من أجل إخفاء وتعويض خيبة أملها من خلال اعترافها المعلن بشرعية الرئيس اكتشفت المعارضة كلمة هيمنت في تدخلاتها : “العبث”.

في كل تدخل ، كانت كلمة “العبث” المكتشفة حديثًا يتم تعذيبها ، بدون شفقة و لا راحة ، من قبل المعارضة و ذلك من خلال توظيفها في بداية ، ونصف ونهاية كل جملة. هذا يترك للحضور الفهم ان المقصود هنا ليس سوى ردودها العبثية وليست المبادرات الجديرة بالثناء التي اقترحها المجلس الجهوي والتي لا عيب فيها كما أنها لا تنتقص من التنظيم أو القانون.

من خلال مقاطعتها للجان التي تتم فيها مناقشة تمهيدية لهذا المشروع أو ذاك قبل الدورة تريد المعارضة بحضورها خلال الجلسات العادية و نية شريرة إحداث الفوضى وتطبيق شعارها الجديد: “العبث”.

الشعار الذي تستمر في تكراره هادفة بذلك محاولة يائسة لتعقيم النقاش. الشيئ الذي يظهر و ببساطة ان المعارضة تتجاهل قدرة السيد ينجا للالتفاف حول هذا النوع من الاستفزاز الغير مجدي و ذلك بطرق و أسلوب تميزهما دبلوماسية جد راقية.

بالرغم منها اعترفت المعارضة بشرعية رئيس الجهة ، سيأتي الوقت الذي ستعترف فيه نفس المعارضة التي تحتضر بأن السياسة الاقتصادية المتكاملة ، ألأكثر موثوقية ، القائم بها المجلس الجهوي لداخلة وادي الذهب لا تميل لا يمينا و لا يسارا عن خدمة الدولة وتحقيق مصلحة الساكنة و الجهة.

في إدارته لجلسة اليوم ، أظهر رئيس جهة الداخلة وادي الذهب ، السيد الخطاط ينجا ، بطريقة لا يمكن ان تكون أكثر وضوحاً ، الفجوة الكبيرة بينه و منافسيه ، و ذلك على مستوى النضج السياسي.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.