“الصلاي” يؤكد على دور المجتمع المدني في دبلوماسية المسار الثاني و فض النزاعات في قضايا الوحدة الترابية

27 أكتوبر 2020 - 12:00 ص

أحداث الداخلة

 

أكد أحمد الصلاي رئيس جمعية الجهوية المتقدمة والحكم الذاتي بجهة الداخلة وادي الذهب ورئيس مجلس الاتحاد الشباب الإفريقي والمجتمع المدني على دور المجتمع المدني في دبلوماسية المسار الثاني و فض النزاعات في قضايا الوحدة الترابية”. إلى جانب أولوية رفع توصيات وطنية مباشرة إلى جلالة الملك قائد الدبلوماسية الرسمية و غير الرسمية.

 

 

هذا إلى جانب ضرورة تجند الفاعلين اللامشروط للإصطفاف في بناء إستراتيجية جديدة في إتجاه خلق دبلوماسية المسار الثاني و تبني هذه التسمية في كل الخطوات القادمة و الأنشطة و البرامج المزمع تنظيمها داخل و خارج المغرب، كما أكد الصلاي على ضرورة بناء هذه الإستراتيجية في أقرب الأجال.

 

 

إن دبلوماسية المسار الثاني هي التسمية الحقيقية لهذا الدور بعد الدبلوماسية الرسمية و قد أكد أن الجمعيات التي تحمل إسم الدبلوماسية لا يمكنها العمل خارج الحدود لأن التسمية كافية لسد الأبواب و عدم فتح قنوات التواصل مع المنظمات المؤمنة بدعم أطروحة الإنفصال و ان الخطوات القادمة يجب أن تنطلق فورا خاصة أن أعداء الاستقرار في المنطقة و اعداء الوحدة الترابية مجندين كل ثانية لتسويق الإدعاءات الباطلة و الكاذبة و زرع الفتنة و اللاستقرار و علينا نحن كذلك دق طبول الحرب من الآن.

 

 

و أكد احمد الصلاي رئيس جمعية الجهوية المتقدمة و الحكم الذاتي بجهة الداخلة واد الذهب ورئيس مجلس الاتحاد الشباب الإفريقي والمجتمع المدني أن ملف الوحدة الترابية يعيش على وقع قرار جديد للأمم المتحدة و فيه نوع من الحيف لتصورنا نحن الفاعلين الصحراويين الوحدويين و هذا الأمر لا يقتصر فقط على الأمم المتحدة بل من الإتحاد الأفريقي كذلك الذي قرر المغرب أن يلعب فيه سياسة الكرسي الفارغ، لكننا نحن الفاعلين المدنيين يجب علينا أن نقتحم هذه المؤسسة الإفريقية كمجتمع مدني صحراوي وحدوي، هذا من جهة، و من جهة أخرى هناك شباب صحراوي حامل لشواهد عليا علينا تأطيره و هيكلته في دبلوماسية المسار الثاني و تحفيزه للعب دوره في هذه العملية.

 

 

التوصيات التي تم رفعها لجلالة الملك:

 

-دعم أنشطة المجتمع المدني و تقوية قدراته للعمل من أجل تنزيل مشروع قوي لدبلوماسية المسار الثاني.

 

 

-تشكيل لجنة وطنية لليقظة و التتبع مشكلة من فاعلين مدنيين و حقوقيين و سياسيين و شيوخ القبائل و إعلاميين تقوم بتتبع مناورات إنفصالي الداخل و الخارج و الرد عليها و محاربتها في الوقت المناسب.

 

 

-الإسراع في تنزيل مشروع تنمية المناطق الجنوبية للمملكة و دعم الشباب الوحدوي و العائدين من المخيمات عبر ابتكار برامج جديدة للتنمية و الإدماج.

 

-تأهيل و تأطير منظمات المجتمع المدني العاملة في مجال الدفاع عن الوحدة الترابية للتنسيق فيما بينها و وضع إستراتيجية وطنية مدنية واضحة لمواجهة خصوم الوحدة الترابية.

 

 

-خلق مؤتمرات و أنشطة دولية بالجهات و الأقاليم الجنوبية الثلاثة، لإدماج الجهات الثلاث في الدينامية العالمية المحتضنة لللأنشطة التي تسعى إلى تحقيق أهداف الألفية.

 

 

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب
تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .