تجمع دول الساحل والصحراء يشيد بقرار جلالة الملك “الحكيم والمتبصر” لتسوية قضية القاصرين المغاربة غير المرفوقين في أوروبا

أحداث الداخلة
أحداث دولية
5 يونيو 2021آخر تحديث : السبت 5 يونيو 2021 - 12:29 صباحًا
تجمع دول الساحل والصحراء يشيد بقرار جلالة الملك “الحكيم والمتبصر” لتسوية قضية القاصرين المغاربة غير المرفوقين في أوروبا
أحداث الداخلة

أشاد تجمع دول الساحل والصحراء، اليوم الجمعة، بالقرار “الحكيم والمتبصر” لصاحب الجلالة الملك محمد السادس بشأن التسوية النهائية لقضية القاصرين المغاربة غير المرفوقين الموجودين في وضعية غير نظامية ببعض الدول الأوروبية.

وأكد التجمع، في بيان، أنه باتخاذه هذا القرار، “يعزز جلالة الملك بشكل أكبر الالتزام الراسخ للمملكة المغربية بإعادة القاصرين غير المرفوقين الذين تم تحديد هويتهم على الوجه الأكمل”.

ورحب تجمع دول الساحل والصحراء بـ “الدور الحاسم” للدبلوماسية المغربية، بقيادة جلالة الملك، في مجال تدبير الهجرة الإفريقية-الأوروبية، مؤكدا أن المغرب حريص على الحفاظ على علاقات حسن الجوار مع بلدان جنوب المتوسط.

كما رحب التجمع بالإجراءات التي اتخذتها المملكة لتعزيز التشاور والحوار مع البلدان الأوروبية والاتحاد الأوروبي بهدف التوصل إلى تسوية إنسانية وسريعة لوضعية القاصرين غير المرفوقين، وذلك طبقا لالتزامات الأطر المشتركة للشراكة، لاسيما الحوار الأوروبي-الإفريقي حول الهجرة والتنمية (مسلسل الرباط)، والحوار بين الاتحاد الأوروبي وإفريقيا، والشراكة الأورو-متوسطية، والحوار 5+5، والمنتدى العالمي حول الهجرة والتنمية.

وفي هذا الصدد، ذكر تجمع دول الساحل والصحراء باعتماد المملكة في سنة 2013 للاستراتيجية الوطنية للهجرة واللجوء التي مكنت من تسوية وضعية الآلاف من مهاجري جنوب الصحراء على التراب المغربي بين سنتي 2014 و2020.

وسجل المصدر ذاته أنه كان قد تم اختيار صاحب الجلالة الملك محمد السادس من قبل الاتحاد الإفريقي رائدا لقضية الهجرة من أجل إيجاد حلول شاملة وإنسانية لقضايا الهجرة في القارة الإفريقية.

وأضاف تجمع دول الساحل والصحراء أنه في ضوء كل هذه الإجراءات، وبفضل الانخراط الشخصي لجلالة الملك، استعان الاتحاد الإفريقي بمرصد إفريقي للهجرة تم إنشاؤه بالرباط سنة 2020.

المصدرو م ع
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.