رداً على حملة المقاطعة.. جمعية أرباب العمل الفرنسية: “لن نرد على الغباء بغباء”

أحداث الداخلة
2020-10-26T14:30:28+01:00
أحداث دولية
26 أكتوبر 2020آخر تحديث : الإثنين 26 أكتوبر 2020 - 2:30 مساءً
رداً على حملة المقاطعة.. جمعية أرباب العمل الفرنسية: “لن نرد على الغباء بغباء”
A picture shows supermarket shelves empty of French products in Kuwait City on October 23, 2020, in protest of cartoons depicting Islam's Prophet Mohamed published in the French media. - France will not give up cartoons, President Emmanuel Macron vowed this week in a homage to teacher Samuel Paty, beheaded for having shown caricatures of the Prophet Mohamed to pupils in a lesson on free speech. Paty became the subject of an online hate campaign after he showed cartoons of the Prophet to pupils in a civics class to elicit debate on freedom of expression. (Photo by YASSER AL-ZAYYAT / AFP) (Photo by YASSER AL-ZAYYAT/AFP via Getty Images)

أحداث الداخلة

طالب رئيس جمعية أرباب العمل الفرنسية الاثنين 26/10 الشركات بعدم الرضوخ لحملة “مقاطعة المنتجات الفرنسية” انتشرت في بعض دول العالم الإسلامي والتي انطلقت رداً على تصريحات الرئيس إيمانويل ماكرون حول الإسلاموية.

و دعا جوفروا رو دو بيزيو الشركات الفرنسية إلى “مقاومة ابتزاز” مقاطعة المنتجات الفرنسية في عدة دول في الشرق الأوسط بعد أن دافع الرئيس ماكرون عن الحق في رسم صور كاريكاتيرية للنبي محمد.

وخلال لقاء إذاعي، رأى رئيس جمعية أرباب العمل أنه من الضروري “وضع مبادئنا أولاً وفوق إمكانية تطير الأعمال” والاستثمارات، وذلك بعد تظاهرات ودعوات للمقاطعة في بعض دول العالم الإسلامي.

ومع ذلك، رفض دو بيزيو الانجرار إلى مقاطعة متبادلة وأضاف “دعونا لا نرد على الغباء بغباء (…) ليس هناك مجال لمقاطعة أحد، إنها مسألة التمسك بقيمنا الجمهورية”.

ورغم أن المقاطعة المفترضة “خبر سيء” بالنسبة للشركات الفرنسية في الشرق الأوسط، إلا أن دو بيزيو اعتبر المقاطعة “في الوقت الحالي محلية تماماً” وأنه ليس هناك حاجة إلى مساعدة حكومية لدعم الأعمال التجارية.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.