الجيش المغربي في حالة “طوارئ”

أحداث الداخلة
2020-12-09T23:12:25+01:00
أخبار وطنية
9 ديسمبر 2020آخر تحديث : الأربعاء 9 ديسمبر 2020 - 11:12 مساءً
الجيش المغربي في حالة “طوارئ”

أحداث الداخلة ــ متابعة

سلطت يومية “الأحداث المغربية”، في عددها الصادر ليوم الخميس 10 دجنبر 2020، الضوء على موضوع تجنيد القوات المسلحة الملكية لوحدات خاصة للطوارئ، وذلك تحسبا لموجة البرد والثلج التي تضرب المناطق الجبلية بالمملكة.

وفي تفاصيل الخبر، ذكرت اليومية أن القوات المسلحة الملكية جندت وحدات خاصة للطوارئ تضم تشكيلات برية وجوية وطبية وذلك قصد تقديم الإغاثة والمساعدة، للسكان المحاصرين في العديد من المناطق الجبلية للمملكة.

وأشارت الصحيفة إلى أن هذه الوحدات تم وضعها كإجراء وقائي على مستوى وحدات القرب التابعة للحاميات العسكرية بكل من طنجة-العرائش، وتطوان-شفشاون، ووجدة، والرشيدية، ومراكش، وابن جرير وورزازات، وذلك بطريقة تمكنها من الاستجابة بكفاءة وسرعة للحالة أو الحالات الطارئة على الصعيد الوطني.

وأوضحت “الأحداث المغربية” أن مصالح القيادة العامة للقوات المسلحة الملكية عززت هذه الوحدات بوسائل تدخل جوية عبارة عن طائرات هليكوبتر على مستوى الحاميات العسكرية، التي تعتبر الوسيلة الأكثر نجاعة لفك العزلة عن الدواوير والمراكز القروية في تدخلات النقل والإخلاء والإنقاذ.

وجهزت كل وحدة بوسائل متعددة، تضيف اليومية، أهمها وحدات طبية ملائمة، ووسائل السكن، والنقل، والصيانة، وتتشكل الوسائل الصحية، إما من وحدة طبية بسيطة، تتكون من أطباء ومسعفين، مجهزين بسيارات إسعاف وأدوية، أو إذا اقتضى الحال مستشفى طبي جراحي متعدد التخصصات.

كما زودت كل وحدة بوسائل الاتصال، والمواصلات، التي تعد ضرورية لضمان التنسيق الوثيق في كل الأوقات بين مختلف الجهات المتدخلة خاصة حالة الطوارئ، إلى جانب وحدات الهندسة العسكرية التي وفرت الجرافات والحفارات والممهدات لتسهيل عملية فتح الطرق، والسماح بتوصيل المساعدات الغذائية إلى الدواوير المعزولة.

ولضمان فعالية تدخلات القوات المسلحة الملكية، أبرزت الصحيفة، أنه جرى تفعيل وحدة رصد ومراقبة على مستوى القيادة العامة للقوات المسلحة الملكية، مكلفة بتنسيق عمل وحدات الطوارئ على المستوى المركزي، مع مركز الرصد والمراقبة التابعة لوزارة الداخلية.

وأشارت اليومية إلى أن هذه العمليات تهدف إلى مساعدة السكان الذين يعيشون في المناطق النائية والمعزولة والقرى المحاصرة، الذين يواجهون ظروفا صعبة بسبب تساقط الثلوج عبر مدهم بالمساعدات الغذائية والأغطية والرعاية الصحية، بالإضافة إلى القيام بعمليات البحث وتحديد المواقع والإنقاذ لفائدة البدو الرحل المحاصرين في الثلوج، والإجلاء الطبي الجوي، التي يمكن أن تقوم بها فرق طبية متخصصة لفائدة النساء الحوامل والأشخاص كبار السن.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.