مخلفات خمرية بشاطئ “فم لبوير” تأجج غضب ساكنة الداخلة

أحداث الداخلة
أخبار الداخلة
30 ديسمبر 2018آخر تحديث : الأحد 30 ديسمبر 2018 - 10:19 مساءً
مخلفات خمرية بشاطئ “فم لبوير” تأجج غضب ساكنة الداخلة

أحداث الداخلة

 

 

مخلفات الخمر وقرورات خمرية بأعداد كثيرة مرمية بأحد شواطئ مدينة الداخلة، تلك المظهر الذي لقي استنكاراً واضحاً وغضباً عارماً من طرف ساكنة المدينة، بعدما تم تداول صور على مواقع التواصل الإجتماعي “فيسبوك” توثق تلك المشهد الغير مألوف.

 

48994232 2240128919359983 8910504628781580288 n - أحداث الداخلة - Ahdat Dakhla

 

الأمر لقي استنكاراً واسعاً من مختلف شرائح المجتمع بجهة الداخلة؛ حيث غرد أحدهم في تدوينة على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” قائلاً “حز في نفسي ان ارى هذه القنينات مرمية على جنبات شاطئ فم لبير امام الجميع.. هل هذا هو التقدم والحرية التي يتشدق بها الكثير لماذا هذا الانحلال الذي اصبحنا نعيشه.. انا هنا لا الوم مجالس منتخبة او مؤسسات امنية او سلطات محلية.. هنا الوم المواطن والوم “تباصكة” التي اختزلت الحرية في عناق قنينة خمر.. وادعو مصالح الامن وسلطات ومنتخبين وفاعلين جمعويين ومواطنين الى التحرك وردع هذه التصرفات.. الشاطئ لنا جميعا كما ادعو المصالح المختصة الى اعادة الانارة العمومية ليلا”.

 

48420171 2240128952693313 8349381994966155264 n - أحداث الداخلة - Ahdat Dakhla

 

 

في حين غرد آخر في تدوينة كذالك على الفيسبوك قائلاً “هذا ما جنته السياحة على مدينة الداخلة لم يعد لنا متنفس الا و حاصرته ازبال الخمور تبا لها مدينة وتبا لمسؤوليها وتبا لكل من ساهم في اغراق المدينة بالمشروبات الخمرية”.

 

48409051 2240128992693309 31043744442613760 n - أحداث الداخلة - Ahdat Dakhla

 

 

حيث اجمع عدد من سكان الداخلة على رأي واحد، وهو استنكار هذا المشهد الغير مألوف على الساكنة، خصوصاً وسط مجتمع محافظ لا يقبل أن يدنس فيه عادات وأمور غريبة عنه، ومحرمة عليه شرعاً.

 

 

وحمّل الفايسبوكيون مسؤولية ما آل إليه الوضع يشواطئ المدينة، إلى المجلس الجماعي للداخلة، بحكم تقصيره في عملية النظافة التي يجب أن تكون مستمرة وبشكل جيد، وذلك حفاظاً على نظافة المدينة وجمالية شواطئها التي تحمل اللواء الأزرق.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.