قرار الإغلاق في الساعة الثامنة مساء بالداخلة يخلف عدد كبير من المشاكل و حوادث السير منها المميتة

أحداث الداخلة
أخبار الداخلة
27 مارس 2021آخر تحديث : السبت 27 مارس 2021 - 12:30 صباحًا
قرار الإغلاق في الساعة الثامنة مساء بالداخلة يخلف عدد كبير من المشاكل و حوادث السير منها المميتة
أحداث الداخلة

خلف القرار الفجائي الذي أصدرته السلطات المحلية بمدينة الداخلة، والرامي إلى إغلاق المحلات التجارية والمقاهي والمطاعم وغيرها من المحلات التجارية الأخرى، بالإضافة إلى إغلاق عدد من الشوارع الرئيسية بالمدينة، ــ خلف ــ حالة من الفوضى لدى ساكنة المدينة.

وأدى هذا القرار الفجائي في تسجيل تزايد عدد حوادث السير داخل المدار الحضري، حيث يستعمل السائقين السرعة المفرطة لعبور الشوارع قبل إغلاقها، والوصول للمحلات التجاربة قبل أن تغلق، خصوصا سائقي سيارات الأجرى الذين يسابقون الزمن للعثور على زبائن قبل موعد إغلاق الشوارع والمحلات.

وخلفت هذه الحوادث عدد كبير من الإصابات والخسائر المادية للسائقين، وبالاضافة إلى خسائر في الأرواح كما حدث قبل أيام قليلة بشارع المسجد بوسط المدينة.

ولقي هذا القرار الفجائي من السلطات المحلية، استنكار وغضب كبيرين من طرف ساكنة المدينة، خصوصا منهم أصحاب المحلات التجارية وأرباب المقاهي والمطاعم، بالإضافة إلى سائقي سيارات الأجرة، ومستعملي الطريق بالمدينة جراء إغلاق الشوارع.

محمد، صاحب إحدى المقاهي بالداخلة أكد في تصريحه لـ”أحداث الداخلة“، أن جل المقاهي بمدينة الداخلة تعمل بشكل طبيعي في الفترة المسائية أي الفترة التي فرضت السلطات عليهم فيها إغلاق أبوابهم، مؤكداً أن المقاهي إذا اشتغلت وفق التوقيت الذي حددته السلطات المحلية، فإن ذلك سيكلفها خسائر مادية كبيرة تؤدي إلى إغلاق الأبواب وقطع الأرزاق على عدد من العاملين في المقاهي.

وقال مصطفى، صاحب محل تجاري للمواد الغدائية بأحد أحياء المدينة، في تصريحه لـ”أحداث الداخلة“، أن القرار الفجائي للسلطات المحلية لا فائدة منه ولا يجني من ورائه إلا الخسائر للناس التي تشتغل بعرق جبينها لجلب قوت يومها، حيث اعتبر أن إغلاق المحلات في الساعة الثامنة مساء يتسبب في خسائر مادية كبيرة لأصحاب المحلات التجارية، مؤكدا أن الفترة المسائية تعرف رواجا كبيرا وتزايد عدد الزبناء، موضحا أن هذا أمر معروف لدى ساكنة الداخلة، ” الداخلة راها كتخدم فالليل مزيان مع صحاب المحلات والقهاوي والسناكات والفراشة وماشي معقول يسد مول المحل فهاذ الوقت لي موالف كيخدم فيه مزيان وكيجيوه فيه زبناء كثار”.

فيما عبر عدد كبير من المواطنين على منصات التواصل الإجتماعي، عن استغرابهم واستنكارهم لهذا القرار الفجائي، معتبرين أن مدينة الداخلة ليست كباقي مدن المملكة، فنمط العيش بالداخلة يختلف كثيرا عن نمط العيش في أغلب مناطق المملكة، حيث أن في أغلب المدن الشمالية تغلق أساسا في التاسعة أو العاشرة مساءا، فالقرار الحكومي لا تأثير كبير له على سكان المدن الأخرة، لكن مدينة الداخلة فأغلب المحلات التجارية في مختلف المجالات تغلق في الوضع الطبيعي في حدود الحادية عشر أو الثانية عشر ليلاً، أي أن الإغلاق يتم قبل موعده الطبيعي بثلاث أو أربع ساعات، باختلاف باقي المدن.

كما طالب رواد المنصات الاجتماعية السلطات المحلية لإعادة دراسة هذا القرار بشكل معقول واسترتيجي يتماشى ونمط العيش بمدينة الداخلة، وكذا إيجاد حلول لمشكل إغلاق الشوارع الرئيسية بالمدينة، حيث أكدو هناك مرضى يسعون للذهاب إلى المستشفى ليلا ويجدون صعوبة كبيرة في ذلك، خصوصا على متن سيارات الأجرة التي تعد شبه منعدمة في الفترة الليلية.

المصدرأحداث الداخلة
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.