برافو.. “حمية” البرلماني الذي يصل بهموم ومشاكل الساكنة والمدينة إلى قبة البرلمان

أحداث الداخلة
أخبار الداخلة
31 يناير 2019آخر تحديث : الخميس 31 يناير 2019 - 10:45 مساءً
برافو.. “حمية” البرلماني الذي يصل بهموم ومشاكل الساكنة والمدينة إلى قبة البرلمان

أحداث الداخلة 

لا شك بأنه لا يخفى على المتتبع للشأن العام السياسي المحلي، أن السيد “امبارك حمية” المستشار البرلماني عن حزب “السنبلة” بجهة الداخلة، واحد من أكثر المدافعين الشرسين عن هموم ومصالح ساكنة الداخلة ومدينته والدفاع عنها بكل حماس ومسؤولية بالغة وسط قبة البرلمان.

دفاع المستشار البرلماني عن الساكنة ومصالح الجهة والسعي إلى تنميتها والدفع بعجلتها الإقتصادية والاجتماعية للأمام، من خلال طرح عدة أسألة وطلب تنفيذ عدد من المشاريع من طرف عدد من الوزارات الوصية ومن رئيس الحكومة، لهو دليل على غيرة “حمية” على المدينة وساكنها، هو الأمر الذي يظهر بشكل جلي للمواطن الدخلاوي، من خلال التأكد من أنه هناك من يدافع عنه وعن مصالحه وعن همومه وسط قبة البرلماني، وهي غيرة ومجهود قلّ نظيره وسط البرلمانيين بالجهة.

ويرى عدد من المواطنين بمدينة الداخلة، أنه هناك أمل في مستقبل يشفي غليلهم وينهي معاناتهم في مايخص الدفاع عنهم والتطرق إلى همومهم ومصالحهم أمام كبار المسؤولين بقبة البرلمان، الأمر الذي ينفذه السيد البرلماني “حمية” بشكل احترافي، وذلك من خلال التطرق إلى عدة مواضيع وملفات مهمة تصب في مصلحة الساكنة بالخصوص والمدينة بشكل عام.

وغير دليل على ما نقولها وماتؤكده الساكنة بشكل واضح، هو تطرق السيد البرلماني، إلى مواضيع مهمة وذات طابع اجتماعي وكل ماهو يصب في كصلحة الساكنة والمدينة، وكان آخرها تطرق “حمية” إلى موضوع اجتماعي مهم طالما عانت منه ساكنة المدينة طيلة عدة سنوات كثيرة، وهو طلب وجهه السيد البرلماني إلى وزير الصحة “أنس الدكالي”، مطالباً إياه بضرورة بناء مستشفى جهوي كبير يُنهي معاناة الساكنة في ما يخص المجال الصحي، وهو الأمر الذي تم الرد عليه بمكالمة هاتفية للتأكيد على أنه سيتم بناء مستشفى جهوي ضخم وبمواصفات دولية، وهو أمر يحسب للسيد البرلماني “امبارك حمية”.

وفي ذات السياق طالب عدد من رواد مواقع التواصل الإجتماعية، البرلمانيين الآخرين عن جهة الداخلة، أن يتخدوا بالسيد “حمية” مثالاً لهم والاحتداء به وعلى الأقل التطرق إلى هموم الساكنة والدفاع عن مصالح المدينة وسط قبة البرلمان.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.