حزب الإستقلال بالداخلة ومجلس الجهة.. تسيير فاشل واستغلال مفضوح للملفات الاجتماعية للركوب عليها

30 أكتوبر 2020 - 1:32 ص

أحداث الداخلة

 

منذ تولي “الخطاط ينجا”، رئاسة مفتشية حزب الإستقلال بجهة الداخلة وادي الذهب، أصبح التسيير للحزب تسييراً فاشلاً واسغلال مفضوح للملفات الإجتماعية بالجهة تمهيداً للإنتخابات المقبلة.

 

فالحزب منذ رحيل “محمد لامين حرمة الله”، عرف موجة كبيرة من الاستقالات من الحزب، والهجرة إلى حزب التجمع الوطني للأحرار، حيث أصبح الحزب يتوفر على نقص كبير في كوادره السياسية وشبيبة ضعيفة ولا تتوفر على التكوين السياسي المناسب، فقط حشد كبير من الأشخاص دون فائدة.

 

ومن أبرز تسيير الحزب منذ تولي “الخطاط ينجا” رئاسته جهوياً، هو الركوب على أي ملف اجتماعي أو سياسي سواء قانونياً أو غير قانوني، وخصوصاً خلال الآونة الأخيرة، سعيًا من الحزب لكسب أصوات إضافية خلال الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، وهو الأمر الفاشل التي أصبح يتفطن له أغلب المواطنين الذين يلاحظون أن الحزب أصبح حزب “استغلال”.

 

فعكس التسيير السابق للحزب، حيث كان الحزب يستقطب كوادر سياسية وذات تكوين وتجربة سياسية ودبلوماسية تعي جيداً بالممارسة السياسية، إلا أنه في عهد “الخطاط ينجا”، أصبح عدد الأشخاص أهم من ماسيقدمه تلك الأشخاص، سواء كانو على دراية بالممارسة السياسية والحزبية أم لا.

 

فالحزب أصبح يعاني نفس أمر التسيير بمجلس الجهة على مستوى رئاسة المصالح، التسيير بعقلية الدكتاتورية، وعدم تقبل الرأي المعارض والانتقاد، إما أن تكون عبداً مطيعاً للرئيس ومدير مصالح الجهة، أم أنك عدو لمجلس الجهة وللحزب، وهو التسيير الذي دفع بالكثير سواء من داخل الجهة او داخل الحزب، إلى المغادرة أو التزام الصمت والصبر على الدكتاتورية السياسية والحزبية الممارسة في الجهة والحزب… كان الله في عون حزب علال الفاسي بالداخلة، وفي مجلس جهوي فاشل يسيره أشخاص فاشلين متعطشين للسلطوية والمال والسيطرة على الأشخاص واستغلالهم.

 

 

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب
تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .