البرلماني “امبارك حمية” يُطالب وزير التعليم بإحداث شعب جديدة هامة بمركز التكوين المهني بالداخلة

أحداث الداخلة

 

وجه المستشار البرلماني “امبارك حمية” عن الفريق الحركي بمجلس المستشارين، اليوم الثلاثاء، سؤالا إلى وزير التربية والتعليم وhلتكوين المهني، “سعيد امزازي” بخصوص عدة أمور ذات أهمية تتعلق بقطاع التكوين المهني بجهة الداخلة وبالأقاليم الجنوبية.

 

وأكد السيد المستشار البرلماني، أنه “كما هو معلوم تم أمام أنظار جلالة الملك نصره الله، تقديم خارطة طريق متعلقة بتطوير التكوين المهني وإحداث مدن المهن والكفاءات في كل جهة”؛ موجهاً عدة أسئلة  لوزير التعليم عن “ماهي الخطوط العريضة لهذه الاستراتيجية وانعكاساتها على سوق التشغيل، وهل هناك تذكير في دعم مراكز التكوين المهني والمعاهد المتخصصة الحالية بالامكانيات المادية والبشرية، خاصة في الأقاليم الجنوبية للمملكة، التي تعرف خصاصا”.

 

ورد وزير التعليم على مدخلة وأسئلة المستشار، بالتذكير بـ”العناية الفائقة التي يوليها جلالة الملك نصره الله  لقكاع التكوين المهني، لكونه فضاء لارتقاء الشباب، ولتيسير لوجهم لسوق الشغل، وأيضا لرفع من تنافسية المقاولات”؛ وفي هذا الصدد يقول الوزير ذاته، “تم تقديم خارطة طريق امام نظار صاحب الجلالة نصره الله، التي تسمد قوتها من التوجيهات السامية المتضمنة في الخطاب الملكي لــ 20 غشت، وأيضا من المكتسبات التي راكمتها المنظومة التعليمية منذ إحداظ هذ نظام التكوين المهني”.

 

واوضح، “أن هذه خريطة الطريق تعطي أهمية لتأهيل القطاع القائم الحالي، وتأهيل هيكلة شعبه، وأيضاً اعتماد مقاربة بيدغوجية جديدة تعتمد على الكفايات، وأيضاً تولي عناية خاصة للكفايات والمهارات الذاتية وللغات الأجنبية، وكذلك للعمل في فضاء مهني”، مؤكداً أن أهم شيئ في هذه خريطة الطريقة، هو “إحداث جيل جديد من المؤسسات، ولا سيما ماتم إطلاقه هو مدن المهن والكفاءات، متعددة الأقطاب ولتخصصات بكل جهة من المملكة”، موضحاً بأن هذا “النموذج عند انطلاقته سيكون مناسبة لتطوير نظام التكوين المهني القائم سواء على مستوى الحكامة او المضامين أو التجهيزات والبرامج التكوينية”.

 

وأكد الوزير، انه “تم الأخد بعين الإعتبار المعاهد التي ستطور المجالات السوسيو اقتصادية، اخداً بعين الاعتبار مؤهلات كل جهة، وسكون عدد من المسالك التي ستكون عرضاً على المستوى الوطني حتى نتمكن من  إعطاء فرصة لرفع القدرات التكوينية  ومهارات الشباب على المستوى الوطني”.

 

وفي تعقيبه على رد الوزير، أكد السيد البرلماني “امبارك حمية”، على أنه “نشد على أيديكم إنجاح هذه الاستراتيجية وخارطة الطريق، وأن نجاح هذه الاستراتيجية من منظورنا في الفريق الحركي رهين لمدى استحضار خصوصيات كل جهة على حدة، فمدن المهن والكفاءات التي ستحدث  بمقتضى هذه الاستراتيجية، يجب أن تضم قطاعات مختلفة تستجيب للخصوصيات وإمكانيات وحاجيات الجهة المتواجدة بها، والتي تهم المهن المرتبطة بالأنشطة الاقتصادية التي تتميز بها الجهة، كما نقترح ضرورة اشراك المجالس الجهوية والجماعات الترابية، من اجل إنجاح تنفيذ هذه الاستراتيجية محلياً وجهوياً”.

 

وذكر السيد المستشار  البرلماني وزير التعليم بحضوره في الملتقى الإفريقي الأول في التكوين المهني بمدينة الداخلة، مؤكذاً بان هذا “ناتج ونابع من ايمانكم بأن التكوين المهني هو المدخل الأساسي لسوق الشغل ولإقلاع اقتصادي حقيقي  في غياب مناصب الشغل وارتفاع نسبة البطالة”؛ موضحاً بأنه بعد “ذلك تم توقيع اتفاقية بين المندوبية الجهوية للتكوين المهني وجامعة ابن زهر  بمدينة طانطان، من اجل إحداث الاجازة المهنية ببعض  مدن الأقاليم الجنوبية”؛ مؤكداً بأن “هذه الإجازة المهنية بطبيعة الحال لها وقع وأثر إيجابي بالنسبة للأسر المعوزة من سكان لأقاليم الجنوبية التي لا تتمكن من توفير مصاريف الدراسة لأبنائهم الراغبين في اتمام دراستهم بالجامعات داخل المملكة”.

 

كما طالب البرلماني السيد “امبارك حمية”، وزير التعليم بــ”لإسراع في إحداث هذه الشعبة في السنة المقبلة”؛ مؤكداً بأنه هناك معاهد في الأقاليم الجنوبية تعاني من بعض الخصاص في المعامل، والداخلة بطبيعة الحال ضمنهم، وأن الداخلة تتوفر على مركز للتكوين المهني، والذي يحتاج إلى إعادة النظر فيه”؛ كما مطالباً وزير التعليم بــ”إحداث شعب جديدة مرتبطة بالاستثمارات الكبرى، وأخص هنا بالذكر الطاقات المتجددة التي تعرف حقل كبير الأقاليم الجنوبية ومدينة الداخلة على الخصوص”.

 

وفي رده على  تعقيب السيد المستشار البرلماني، أكد وزير التعليم، أنه “في يوم السبت المقبل سيكون للحكومة فرصة لزيارة لمدينة الداخلة، وستكون كذلك مناسبة لأجل فتح نقاش في تطوير هذا العرض ولا سيما التكوين المهني في مدينة الداخلة، وفي الجهة”؛ موضحاً بأن “مدينة المهن والابتكار والكفاءات التي ستكون بالداخلة، ستتوفر على قطاع للصيد البحري، الفلاحة، والسياحة، علماً أن الطاقات المتجددة تم توفيرها في مدينة العيون”.

 

شارك المقال
  • تم النسخ
تعليقات ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

المقال التالي