وكيل الملك بالمحكمة الإبتدائية لوادي الذهب يستقبل مدراء نشر المواقع الإلكترونية بالداخلة

أحداث الداخلة
أخبار الداخلة
أحداث الداخلة7 أكتوبر 2021
وكيل الملك بالمحكمة الإبتدائية لوادي الذهب يستقبل مدراء نشر المواقع الإلكترونية بالداخلة

خص وكيل جلالة الملك بالمحكمة الإبتدائية السيد سعيد بوطويل، يوم الأربعاء 6 أكتوبر الجاري، مدراء نشر الجرائدالإلكترونية بجهة الداخلة وادي الذهب بإستقبال خاص لمناقشة عدة مواضيع و إيجاد حل لبعض الإكراهات التي يعاني منها الجسم الصحفي بالجهة.

و انكب الحضور خلال الإجتماع التقني على دراسة قانون الحق في الوصول للمعلومة 31.13 و أهم المواد المتضنة فيه سيما المادتين 2 و 3 التي تنص على الحق في الولوج للمعلومة التي تدخل في صلب مهام المرفق العام، في محاولة لكسر حاجز التعتيم غير القانوني من طرف بعض المؤسسات العمومية وتعاطيها المجحف مع الجسم الصحفي بالجهة.

وناقش كذلك الصحفيين بمعية السيد الوكيل و السادة نواب الوكيل أهم النقاط الجهورية في قانون الصحافة و النشر 88.13 التي تهم بالذات طريقة تعاطي الصحفي المهني مع المقال بطريقة مهنية و شرعية درءا لأي لبس أو قراءة خاطة من المتلقي، فضلا عن ذلك تم التركيز على إحترام الصحفيين لأخلاقيات المهنة حتى لايسقط الصحفي المهني في بعض متاهات التشهير أوالقذف مع العوام و الخواص.

و لم يغفل الزملاء عن إثارة بعد النوازل التي حصلت أثناء التغطيات الصحفية و ماشاب العمليات من منع في بعض الأحيان و مضايقات في أحايين أخرى، حيث طالب الزملاء الصحفيين، خلال الللقاء، بضرورة تحلي الأمن و السلطات المحلية ببعض المرونة و التعامل السلس مع الصحفيين حتى يقوموا بواجبهم المنوط بهم كسلطة رابعة.

من جانبه رحب السيد الوكيل بكل الإقتراحات التي تقدم بها مدراء النشر على أن يتم معالجتها في أقرب وقت لاسيما التي تتعلق بالملائمة القانونية و تمكين الصحفيين من الإطلاع على المعلومة لتنوير الرأي العام بعيدا عن الأخبارالكاذبة.

جدير بالإشارة فإن وكيل جلالة الملك بالمحكمة الابتدائية لوادي الذهب يسعى منذ تعيينه، شهر غشت الماضي، لتحديث الإدارة و عصرنة المحكمة إقتداءا بنهج الجهاز القضائي بالمملكة ككل من أجل رقمنة المرفق و تبسيط الإجراءات للمواطنين و مرتفقي المحاكم.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.