وفد صحفي إسباني يشيد بالطفرة التنموية في مدينة الداخلة

أشاد وفد من الصحافيين الإسبان خلال زيارتهم إلى مدينة الداخلة بالصحراء المغربية بالمشاريع والإنجازات التي تشهدها المنطقة، مبدين استعدادهم لإنارة الرأي العام الإسباني بالنتائج الملموسة المحققة في إطار الخطة الطموحة لتنمية الأقاليم الصحراوية التي أطلقها العاهل المغربي الملك محمد السادس.

ويتكون الوفد من رئيس جمعية الصحافة الإسبانية هويلفا خوان فرانسيسكو كابييرو والمصورين الصحفيين الإسبانيين جوردي لاندريو وجوليان بيريز، وفق موقع “الصحيفة” المغربي.

وشكلت الزيارة التي بدأت الخميس وانتهت الجمعة فرصة للوفد الإسباني للاطلاع عن قرب على العديد من المشاريع الكبرى بمدينة الداخلة في السياحة والفنادق والخدمات اللوجستية والطاقات المتجددة والصيد البحري والفلاحة، بينما قام نائب رئيس مجلس الجهة مبارك حمية خلال لقائه الصحافيين الإسبان بتقديم إحصائيات تكشف النقلة النوعية التي تعيشها المنطقة في إطار النموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية.

وثمّن كابييرو “الإنجازات والمشاريع واسعة النطاق المنجزة بالمنطقة”، معربا عن “رغبته في نقل هذا الواقع إلى الرأي العام الإسباني”، وفق وكالة المغرب العربي للأنباء.

وكشف المصور الصحفي جوردي لاندريو أن “الزيارة التي يؤديها الوفد إلى الداخلة تأتي بعد زيارة مماثلة للعيون”، موضحا أن “الهدف منها هو الاطلاع مباشرة على مستوى التنمية بالأقاليم الصحراوية المغربية وخاصة بجهة الداخلة وادي الذهب”، معربا عن إعجابه بالمشاريع المنجزة أو التي في طور الإنجاز والتي ستجعل من المنطقة مركزا اقتصاديا حقيقيا، مشيدا بالتقدم الشامل الذي تم إحرازه في المنطقة خلال السنوات الأخيرة.

بدوه أشار نائب رئيس مجلس جهة الداخلة وادي الذهب مبارك حمية إلى أن “هذه الزيارة مكنت الوفد الإسباني من التعرف على مختلف المشاريع المهيكلة خاصة ميناء الداخلة الأطلسي الذي سيساهم بلا شك في تسليط الضوء على هذه الجهة باعتبارها بوابة لدول القارة الإفريقية”.

وساهم المشروع التنموي الضخم الذي يقوده العاهل المغربي الملك محمد السادس للنهوض بأقاليم الصحراء المغربية في تحسين أوضاع الصحراويين، ضمن جهود تهدف إلى إحداث نقلة نوعية تحوّل الصحراء المغربية إلى مركز جاذب للاستثمار وبوابة نحو السوق الأفريقية.

وجهود التنمية المغربية في الأقاليم الصحراوية وفي جهة الداخلة خصوصا عصيّة على محاولات التشويش التي تقودها جبهة البوليساريو الانفصالية المدعومة من الجزائر.

وأعلن العاهل المغربي في خطاب ألقاه بمناسبة الذكرى الـ48 للمسيرة الخضراء عن خارطة طريق لتعزيز التنمية في مدن الصحراء المغربية تركّز على تنمية الأقاليم الجنوبية والتفكير في نموذج اقتصادي جديد خاص بها ووضع خيرات المنطقة في خدمة سكانها.

وأشار الخطاب الملكي بوضوح إلى التوصيف الدقيق للنزاع في الصحراء ووضعه في إطاره الحقيقي من كونه “نزاعا إقليميا مفتعلا”، في إشارة إلى دور الجزائر في الموضوع.

وتحظى مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية كحل واقعي ووحيد لإنهاء النزاع المفتعل في الصحراء المغربية بشبه إجماع دولي، بينما توسعت قائمة الدول التي افتتحت قنصليات لها في مدينتي العيون والداخلة في اعتراف تام بمغربية الصحراء.

ويُنتظر أن تضع رئاسة مدريد للاتحاد الأوروبي حدا لتردد بعض دول التكتل في الاعتراف بمغربية الصحراء وتأييد المقترح المغربي لإنهاء النزاع المفتعل باعتباره الحل الأكثر واقعية والقابل للتطبيق.

قد يعجبك أيضا