هذه حقيقة “اقتراح” وزيرة الخارجية الأسترالية السابق كمبعوثة أممية إلى الصحراء

أحداث الداخلة ـــ مُتابعة 

 

تروج شائعة غريبة منذ ليلة السبت الماضي بشأن اقتراح مفترض لوزيرة الخارجية الأسترالية السابقة جولي بيشوب لتولي منصب مبعوثة جديدة للأمم المتحدة إلى الصحراء. Le360 استفسر مصدرا بالحكومة حول الموضوع. وفيما يلي التفاصيل.

 

قال مصدر حكومي في اتصال مع Le360 يومه الاثنين إن “تعيين خلف لهورست كوهلر (المبعوث الشخصي السابق للأمم المتحدة إلى الصحراء) يخضع لقواعد ولأساليب محددة”. جاء هذا التأكيد على خلفية شائعات يروجها الانفصاليون بشأن اقتراح جولي بيشوب، وزيرة الخارجية الأسترالية السابقة (2013-2018)، كمبعوثة جديدة للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء، لتحل محل الألماني هورست كوهلر (الذي استقال من هذا المنصب في 22 ماي 2019).

 

وندد المصدر الحكومي بهذه “المناورة الخبيثة” من جانب جبهة البوليساريو الانفصالية من أجل “تحويل الأنظار عن المشكلات التي تواجهتها تندوف، خاصة في ظل تنامي الاحتقان والاحتجاجات الشعبية والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان..”، في أفق عقد “مؤتمرها الذي ينعقد في هذه الأجواء المشحونة”.

 

وأضاف مصدرنا قائلا إن “الترويج لمثل هذه الشائعات يأتي في ظل هذا السياق العام الذي ينذر بتفكك الجبهة الانفصالية وتفسخها”. وقال متهكما: “إذا كانت الجبهة الانفصالية تعين خلفا لهورست كوهلر بدلا من الأمم المتحدة، فهذا هو ذروة الجنون والهذيان”، معبرا عن استغرابه لهذه الحركة الانفصالية التي تعيش تفككا غير مسبوق، والتي هي عاجزة عن تعيين “أمينها العام”، تريد أن يحل محل الأمين العام للأمم المتحدة “لتعيين” مبعوث أممي جديد إلى الصحراء!

 

“وبدلا من الترويج لمثل هذه الشائعات التي لا أساس لها من الصحة، والتي تثير الشفقة، يجب على الجبهة الانفصالية، يضيف المصدر ذاته، الالتزام بتنفيذ قرارات مجلس الأمن”.

 

وقال مصدرنا “إن السياق موات للمغرب، والولايات المتحدة تدعم شراكتها مع المغرب، وكذا فرنسا. بريطانيا تستورد جميع المنتجات من المغرب، بما في ذلك تلك الآتية من الصحراء المغربية، وقد أكدت روسيا للمغرب رغبتها في العمل من أجل حل سلمي لنزاع الصحراء المفتعل.

 

قد يعجبك أيضا