نايضة فتندوف بسبب خلافة ابراهيم غالي

مساحة اعلانية

تعيش مخيمات تندوف على صفيح ساخن وصلت حد مشادات و ملاسنات حادة بشأن خلافة زعيم البوليساريو إبراهيم غالي.

و حسب ما أكده ناشط صحراوي، معتقل سابق في سجن “الذهيبة” بمخيمات تندوف، في تدوينة له على الفايسبوك أن الخلافات شبت بين قادة جبهة “البوليساريو ” الانفصالية، حول خلافة المدعو إبراهيم غالي الذي اختفى عن الأنظار و انقطعت أخباره منذ عودته للجزائر بعد تلقيه العلاج في إسبانيا بهوية جزائرية مزورة.

وأضاف، أن خلافات و مشادات حادة بين ما ترك المرض والموت من قيادة الرويبضة بالرابوني حول من يخلف الجنازة الموجودة بعين النعجة، و وزير داخلية الرابوني بابلو إسكوبار على فراش الموت بغرفة المستعجلات بمستشفى تندوف.

و أكد الناشط، بناء على ما توصل به من مصادر داخل المخيمات أن الصراع داخل القيادة من أجل تقاسم الكعكة وصل إلى حد الاشتباك و كاد أن يصل إلى الضرب و الجرح، بين فريقين الأول مؤيد “للجنازة” والتاني يطالب بتنحية “بن بطوش “.

و وجه الناشط الصحراوي رسالة لعصابة الرابوني قال فيها: “لا تعجلوا، بن بطوش زائل، فستة أشهر من كورونا لا يعقل تصديقها”.
و أنهى تدوينته بالتأكيد على أن جبهة الرابوني زائلة بعد بن بطوش فهو أول أمين عام و آخره لهذا التنظيم..

شارك المقال
  • تم النسخ
تعليقات ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

المقال التالي