ملاحظات وتوضيحات لمستشاري العدالة والتنميةبجماعة الداخلة رداً عل ى بلاغ مجلس الجماعة

أحداث الداخلة ـــ مراسلة 

 

ملاحظات وتوضيحات

 

على رد بلاغ مجلس الجماعة الترابية:بالداخلة

 

الجزء 1

 

ينتاب المرء تردد كبيرا وهو يتابع ويقرأ على ما سمي ردا على بلاغ فريق مستشاري حزب العدالة والتنمية بمجلس الجماعة الترابية للداخلة الصادر عقب الدورة الاستثنائية للمجلس المنعقدة يوم 21 يونيو 2019 خاصة أن فريق مستشاري العدالة والتنمية منذ اصطفافه في صفوف المعارضة رسم لنفسه مسارا في التواصل مع الساكنة للتعبير عن مواقفه عما يجري داخل المجلس، إذ التواصل عبر البلاغات و الندوات الصحفية هي الوسائل المتاحة للمعارضة التي لا تدبر الشأن الجماعي لكن يبدو أن هذه الوسيلة أقضت مضجع مكتب المجلس، وفضحت العقلية “الانكشارية” لبعض أعضائه فبعد أن سلكوا كل السبل للتضييق وتدجين المعارضة عموما ومستشاري فريق العدالة والتنمية خصوصا لجأوا إلى منطق تكميم الأفواه رغبة في إسكات كل صوت يعكر مزاجهم و يفضح عجزهم وما تعديلاتهم على نظام نسلم أنه اختصاص حصري للرئيس وصادقت عليه أغلبيتهم بكل أريحية وبطريقة ميكانيكية ما الذي جعلهم بين دورتين للأسئلة الشفوية ينقلبون على أعقابهم ؟ أهو من فرط هامش الحرية التي تفضلوا بها داخل هذا النظام الداخلي أم هو الخوف من تسلسل الفضائح التي كشفتها أسئلة الفريق كما كشفت عوار أدائهم الذي نحن في غنى عن وصفه إذ الواقع خير شاهد على ذلك وإذا احتاج السياق لكشف بعض ذلك سوف نقوم به في الوقت المناسب وبالطريقة المناسبة .

 

وقبل الانتقال إلى تسجيل مجموعة من التوضيحات على ردهم نقف على بعض الملاحظات الأولية التي تفسر سياق هذا الرد من مكتب المجلس الذي سمته لغة سمجة تنتمي إلى زمن ما عاد المواطن يستسيغة :

 

* إن فريق مستشاري العدالة والتنمية يتفهم عسر هضم بلاغهم من قبل مكتب المجلس لكونه قد أفسد عليهم فرحة حفلهم عقب الدورة عند ولي النعمة حين ظن منظر هذه التخريجة “الفضيحة ” أنه أسكت الفريق بحسب زعمه لكنه وقع في” وحلة مول الزيت” والتي ندعوه بالمناسبة للبحث عن قصتها وليعلم أنه قدم خدمة للفريق جليلة ستظهر انعكاساتها مستقبلا.

 

* إن مفعول بلاغ مستشاري العدالة والتنمية قد أصاب مكتب المجلس في المقتل ، ويظهر ذلك جليا في أسلوب الرد.فقد عبر عن مستوى هابط بتعبير أهل الفن، وخرف ذهني بتعبير أهل الطب، وصدى الضربة القاضية بتعبير أهل الملاكمة، وانتحار سياسي بتعبير أهل السياسة.

 

* إن لغة وطريقة الرد تلخص حجم تأثرهم الشديد ، إذ لولا الخوف من أن ينكشف عوارهم أمام الرأي العام لاستعملوا لغة غير تلك التي دبجوا بها ردهم وتلاها “بَراحُهم “.

 

* إن الأخلاق التي يتمسح بها كاتبو الرد هم آخر من يمكن أن يتكلم عنها فكل واحد من أعضاء المجلس يعرف الطريقة التي وصل بها إليه وكيف غير البعض مواقعهم ومواقفهم بين عشية وضحاها وكيف يعيش بعضهم المنزلة بين المنزلتين.

 

إن بلاغ فريق مستشاري العدالة والتنمية هو بالأساس موجه إلى من يملك سلطة تسيير المجلس لا إلى الكائنات الصوتية التي كان من الأجدر قبل أن تنصب نفسها مدافعة عن المجلس فلتدافع أولا وقبل كل شيء عن صلاحياتها التي يجب أن تفوض لها لممارسة العمل الجماعي كما الحال في أغلب المجالس الترابية ، ولعل صاحب الأمر والنهي داخل المجلس يعرف حقيقة ” برامكة المجلس ” فلم يمنحهم أي تفويض وهذه من حسنة من حسناته التي نسجلها له.

 

 

قد يعجبك أيضا