مستثمرون بالداخلة عالة على ساكنة وثروة المنطقة

عادة ما يكون أي مستمثر وطني ومثالي فال خير وبركة على اي منطقة يدخل لها من خلال توفير مناصب الشغل وتحريك اقتصاد المنطقة وتنظيم عمل خيري واحساني يساعد من خلاله ضعاف وفقراء المنطقة، الا أن هناك من المستثمرين بمدينة الداخلة يعتبرون عالة على المدينة وساكنتها وثروتها، عكس ماهو متعارف عليه.

وأكبر عالة من المستثمرين في هذه المدينة، هم شركات بلحسن من معمل وادي الذهب لتصبير السمك وغيرها من المعامل الأخرى التابعة لهم في مدينة الداخلة.

فهذه الشركة لاهي تشغل اليد العاملة بمدينة الداخلة، ولا تساهم في النقص من البطالة بمدينة الداخلة، ولاهي تشغّل في معاملها أبناء الداخلة، ولا حتى تدفع ضرائب تفيد خزينة الدولة، ولا تساعد الساكنة وفقرائها من خلال اعمال اجتماعية وخيرية.

عادة أغلب الشركات المستثمرة بمدينة الداخلة، تنبثق عنها مؤسسات خيرية واجتماعية تساهم وبشكل كبير في النهوض بالاعمال الاجتماعية بالمدينة، من خلال مساعدة الفقراء المحتاجين وكذا توزيع قفف رمضان وكذا دعم انشطة توعوية وثقافية ورياضية.

الا ان مجموعة بلحسن الاستثمارية لم تعرف عنها ساكنة الداخلة أي شيئ في هذا الجانب، ولم يسجل التاريخ في حقها اي عمل اجتماعي وثقافي واحساني بالداخلة.

فهذه الشركة تجلب اليد العاملة من مدينة أكادير والمناطق الشمالية، ولا تدفع الضرائب بحكم اعفاء الصحراء من الضرائب، فالاهم استنزاف ثروات الجهة بشكل كبير، وفي هذه الحالة هذه لم تعود تسمى شركة مستثمرة بل عالة على الساكنة والمدينة والثروة السمكية بالجهة.

فهل ستظل الساكنة تقبل بمثل هذه الشركات في مدينتها بدون تحريك اي ساكن؟

قد يعجبك أيضا