فضيحة .. “بلدية الداخلة” تُهين العلم الوطني وفيسبوكيون يستنكرون بشدة

أحداث الداخلة 

 

في واقعة خطيرة، ولا تمت عن الاحترام التام لمقدسات الدولة وحمايتها، أقدمت الجماعة الترابية على إهانة العلم الوطني، إهانة لا تليق بإدارة عمومية، من الواجب عليها احترام مقدسات الدولة.

 

هذه الفضحة، وقعت عقب اختتام إحدى الدوريات الرمضانية الكروية التي تدعمها الجماعة الترابية للداخلة، مؤخراً، والتي حضرها أحد أعضاء المجلس المذكور بحي النهضة، حيث ظهر من خلال شريط فيديو وصور متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، العلم الوطني موضوع كغطاء لطاولة، ووضع عليه بعض الجوائز والهدايا، الأمر الذي لقي استنكارًا كبيراً وغضباً شديداً، من طرف عدد من رواد موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”.

 

ودون احد الفيسبوكيين قائلاً على صفحته بـ”الفيسبوك”، “الى جماعة الداخلة. احترام العلم المغربي. قد يتصور لكم ان العلم المغربي هو لواء يرفرف في السماء اعتباطيا او انه عنوان للدولة فقط. وقد يتبادر لبعضكم ان العلم المغربي لكم ولا لغيركم وان وضعه في مكتبكم يعطيكم.أولوية الانتماء عن باقي الامة. فالراية المغربية لها محطات عديدة الا اننا نكتفي بالاشارة إلى أن اللواء الأحمر والنجمة الخضراء تنتسب إلى البلاد ومفخرة كل المغاربة لانها التاريخ المغربي التي تحضى بمكانة خاصة في نفوس ووجدان المغاربة وتشكل رمزا راسخا لحب الوطن والانتماء اليه بحضارته ونضالاته التاريخية الوطنية وتبقى مفخرة للتاريخ العتيد ببطولات رجالاته الاحرار والابرار. فالوطنية الحقة هي التي تدفع الفرد ان يحمل معه الراية المغربية لافتخاره”.

وأضاف المدون ذاته، “والانتساب للمملكة المغربية فبعد قيادة الحسن التاني للمسيرة الخضراء رفعت خلالها الإعلام المغربية تعبيرا عن سيادة الدولة المغربية واستقلالها وغيرة على تمسك المغاربة بوحدتهم الترابية واعترافا بمغربية الصحراء دون جدال. هذا الشي كله تم ضربه عرض الحائط من قبل أعضاء جماعة الداخلة بافتراش العلم المغربي وإهانة رموزه. فاين الوطنية ياترى ممن يدعون خدمة الصالح العام….”.

في حين دون فيسبوكي آخر قائلاً “هل  سيعتذر مجلس جماعة الداخلة لعموم المغاربة أم أنه كعادته غير معني بالتوضيح للرأي العام“

 

ولحدود الساعة، لم تخرج الجماعة التربية عن صمتها، أو توضح للرأي العام سبب إقدامهم على هذا الفعل الشنيع في حق العلم الوطني المغربي، تاركة الناس في حيرة من امرهم يطرحون عدة تساءلات ولا مجيب عنها سوى المجلس الجماعي للداخلة.

 

قد يعجبك أيضا