صحافة الاسترزاق أو الصحافة الصفراء .. عندما تتحول الممارسة الصحفية إلى ابتزاز واتهام الناس بالباطل

أحداث الداخلة

 

الصحافة الصفراء، هي صحافة غير مهنية تهدف إلى إثارة الرأي العام لزيادة عدد المبيعات أو عدد المشاهدات والزوار، وإشاعة الفضائح بإستخدام المبالغة أو الإنحياز لحهة معينة، وهو ما ينطبق على بعض الأقلام المأجورة بالجهة والمتسلطة على هذه المهة الشريفة، التي حولها هؤلاء إلى مهنة للاسترزاق وابتزاز الناس واتهامهم بالباطل.

 

هذا موظف داخل إدارة عمومية، وذاك بطالياً، وكل ومهنته، تسلطوا على المشهد الصحافي، من خلال إنشاء مواقع إلكترونية وإنشاء صفحة فيسبوكية، والشروع في السب وقدف الناس، و”التطبال” لهذا، وانتقاد ذاك، وكل هذا تحت الطلب.

 

وإن المراقب الإعلامي للمشهد المؤسف للإعلام المحلي بالداخلة، يجد نفسه مذهولاً مما آلت إليه بعض المواقع الإلكترونية الإخبارية من مستوى الانحطاط الفكري والتوعوي، وظهور العديد من الاقلام المأجورة، والتي انحرفت عن مسارها المهني، فحياتنا الإنسانية تنقسم بين ما هو نبيل شريف وآخر وضيع رخيص، بين الفضيلة والرذيلة.

 

وطفى هذا النوع من الصحافة ـــ الصحافة الصفراء ــ  على السطح، مؤخراً، بشكل كبير وملحوظ بالداخلة، ومن اجل الطعن في بعض المسؤولين والمنتخبين الشرفاء الذين لا هم لهم سوى خدمة ساكنة هذه الجهة، والسعي إلى المصلحة العام التي هي فوق كل أي اعتبار بالنسبة إليهم، بحيث استغلت بعض الأقلام المأجورة الوقت والمواقف كي تنتقم من بعض المنتخبين والنيل من سمعتهم.

 

فهذا النوع من الصحافة، ھي صحافة تفتقر إلى المصداقية، والدقة، وتميل إلى التھويش والتھويل والمبالغة، وتعتمد على الإشاعات أو الأخبار الكاذبة أو الأخبار المحرفة أو الأخبار المصنوعة، وتهدف بالدرجة الأولى إلى جمع الربح، ولذا فھي
مضطرة إلى تغيير طبيعة الأخبار والاعتماد على الإثارة والضجيج الإعلامي.

 

قد يعجبك أيضا