خطير جداً .. صفحة بلدية الجماني تخرج عن إطارها وتدخل في الصراعات الحزبية

مساحة اعلانية

أحداث الداخلة 

 

في خطوة خطيرة، اتهمت الصفحة الرسمية لبلدية الداخلة، ما وصفتهم بـ” مسؤولين حزبيين”، بتخريب البنية التحتية في شارع محمد فاضل السملالي، في إشارة إلى حزب الإستقلال الذي يستعد لتنظيم لقاء جماهيري حزبي ضخم بالجهة.

 

 

فعوض أن تتطرق الصفحة التي تموّل من أموال عمومية عن طريق الجماعة الترابية، إلى كل ماهو مؤسساتي والتطرق إلى كل مايخص الجماعة الترابية في إطار مؤسسة عمومية، خرجت الصفحة عن مسارها وما أنشأت من أجل، لتدخل في صراع حزبي، وتنحاز لحزب على حزب آخر.

 

الصفحة تطرقت على سبيل الوهم إلى تخريب للبنية التحتية، فمن الغير معقول وغير قانوني أن تخرج صفحة تمول من أموال عمومية وتخدمة لصالح مؤسسة عمومية منتخبة، أن تتهم حزب سياسي وتتهم سياسين بتخريب البنية التحتية، وهو الأمر الذي يبين بالملموس أن الصفحة أصبحت تخدم أجندات سياسية وليس مؤسسة عمومية كما يدعي مسيروها.

 

فمن هنا نطرح السؤال على مسيروا هذه الصفحة، إن كانوا فعلاً يتحدثون عن تخريب البنية التحتيو وخدمة الساكنة كما يدعون على سبيل الوهم .. فلماذا لم تتطرق الصفحة ذاتها إلى التخريب الكبير للبنية التحتية الذي تركه حزب التجمع الوطني للأحرار بعد عقد لقاءه بساحة الحسن الثاني مؤخراً، وتستنكره كما حدث مع حزب الإستقلال الآن؟؟؟.. وهل الصفحة أصبحت موالية لحزب معين ومنحازة لحزب معين على حزب آخر؟؟

 

وعلق عدد من متتبعي الصفحة ذاتها، متسائلين هل الصفحة تابعة للمجلس البلدي، أم تابعة لحزب معين، وهل الصفحة تخدم الجماعة الترابية كمؤسسة عمومية، أم أنها تخدم حزب معين على حساب حزب آخر؟؟؟

 

ومن الملاحظ، أن التحركات الأخيرة لحزب الإستقلال على مستوى الأقاليم الجنوبية، خصوصاً مدينة العيون والداخلة، أزعجت بعض الخصوم السياسيين الحزبيين لحزب الإستقلال بالداخلة، لتستغل بذلك صفحة تمول من أموال عمومية، لضرب هذا الحزب الذي يستمد قوته من الشعب وذلك برئاسة الخطاط ينجا الذي أصبحت كل ساكنة الجهة شاهدة على ما حققه من مشاريع تنموية وإصلاح عدد من المشاكل والعراقيل التي كانت تواجهها ساكنة الجهة، الأمر الذي لم يرق إلى الخصوم السياسيين للخطاط ينجا، ليلجؤا إلى هذه الطريقة الغبية والمخالفة للقوانين، من أجل ضرب حزب الإستقلال ومنسقه الجهوي، والنيل من ما حققه على مختلف الأصعدة بهذه الجهة.

شارك المقال
  • تم النسخ
تعليقات ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

المقال التالي