حسن كعبية رجل الظل الذي يستحق أن يكون رئيس الحكومة الإسرائيلية

أحداث الداخلة
2021-10-27T11:15:18+01:00
تقارير
أحداث الداخلة27 أكتوبر 2021
حسن كعبية رجل الظل الذي يستحق أن يكون رئيس الحكومة الإسرائيلية

بقلم: سميرة بار

معروف عن هذا الرجل ذكائه الخارق و حكمته و رزانته في اتخاذ قراراته و تمكنه من عمله و الإخلاص فيه بصفته ديبلوماسي كيف لا و هو رجل تقلد مناصب عديدة و كان أول رجل عربي من أبناء البدو بدولة إسرائيل استطاع ان يثبت مكانته و نفسه و يعطي صورة نموذجية عن دولة إسرائيل المنفتحه بكل مكوناتها اللغوية و الدينيه و العرقية.

نعم انه حسن كعبية الرجل الذي كان قائدا بأعلى المراتب العليا بالجيش الإسرائيلي و قنصل لها بجمهورية مصر و كذلك بالمملكة الأردنية الهاشمية…… إلخ.

رجل كان و لا زال يلعب دورا كبيرا و حكيما من اجل نشر ثقافة السلام بالشرق الأوسط او بالأحرى يمكن أن نقول هو أول من كان سباقا لفتح أبواب التبادل الثقافي بين اكاديمين و مثقفين و إعلاميين عرب مع نظرائهم الاسرائيلين.

حسن كعبية رجل سلام بمعنى الكلمه يتقن لغة الحوار و التفاهم بين دولة إسرائيل و دول العالم العربي بصفة عامه.

الجميل في الأمر انه كلما ذكرت اسم هذا الشخص امام أبناء الشعب الاسرائيلي ستلمس مدى افتخارهم و فرحتهم بهذه الشخصيه التي يعتبرونها نموذجا مشرفا لدولتهم امام العالم خصوصا دول الخليج العربي والإسلامي.

هذف حسن كعبية هو نشر السلام والرحمة و المودة بين اسرائيل و جيرانها و منذ تقلده و ظائف ديبلوماسية مختلفة، عمل هذا الأخير بكل جهد على ربط علاقات مع عرب موالين لفكرة السلام كما اقنع الكثير منهم بتقبل هذه الثقافه و إعطاء فرصة لأنفسهم من اجل طي صفحة الكراهية و الحقد و جعلها من الماضي، و فتح واحدة جديدة تنشر السلام و تعمل على بناء مستقبل كله امل في التعايش و الانسانيه.

بعد ربط الاتصال ببعض اليهود و العرب الاسرائيلين من اصدقائي و معارفي و تطرقنا لعدة مواضيع تخص السلام وجدت تنويها كبيرا من طرف الإخوان و الأخوات الاسرائيلين من مختلف المذاهب ينوهون بعمل هدا الرجل بصمت و في الظل حتى وصلت اسرائيل لما هي عليه اليوم.

كما اخبرني الكثير منهم عن رغبتهم في رأية السيد حسن كعبية مستقبلا رئيسا لحكومة دولة إسرائيل لأنه يعتبر بالنسبة لهم من خيرات أبناء الدولة البارزين و المخلصين لأرضهم و ثرابهم.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.