جنيف : 1 ،2 و 3 . . . إرادة مغربية مسالمة امام مواجهة تعنت جزائري ابدي

مساحة اعلانية

السملالي العبديل

 

جنيف ” II ” قد انتهت للتو. كما توقعنا ، لم يتم الإبلاغ عن أي تقدم ، مهما كان طفيفًا. وراء هذا الحصار، الجزائر، الطرف المعني حقيقتا ، إلى جانب ذلك انها هذه المرة ، كل اهتماماتها مخصص فقط لوضعها الداخلي.

 

 

بالتأكيد ، ستستمر الجزائر في مفاجأتنا بمماطلتها التي لا تطاق. إن الجزائر ، التي تدعي أنها لا تريد شيئًا غير تطبيق ممارسة الحق في تقرير المصير ، تجد صعوبة لإخفاء حقيقة نواياها المدمرة في منطقة شمال غرب إفريقيا.

 

 

أليست هذه هي نفس الجزائر التي تنكر ، بشكل خرقاء للغاية ، كونها ليست طرف معني ، في الماضي ، قد تقدمت عام 2002 باقتراح لتقسيم المنطقة بين المملكة المغربية والبوليساريو.

 

 

إذا لم تكن الجزائر تدعي كذبا انها ليست طرف في النزاع فلماذا تقدمت بهذا الحل الذي لا يمكن تفسيره؟ الحل الذي لن يؤدي له سويي بتر المملكة المغربية من أرض تاريخيا مغربية وحيث لا يعترف المجتمع الدولي لها بسيادة أخرى سوي السيادة المغربية. هذا الحل أيضا الغبي لن يسهم إلا في توسيع الفجوة بين السكان الذين يزعموا جنرالات الجزائر ،زوراً ، أنهم يدافعون عن حقها في تقرير المصير.

 

 

اليوم ، وجدت جهود الأمم المتحدة كما في الماضي نفسها أمام العناد الجزائري الذي لن يؤدي إلا إلى إدامة محنة السكان المنهكين من انتظار لا نهاية له بأن يتحرروا يوم من نير الجنرالات الجزائريين.

 

 

في انتظار جولة ثالثة و رابعة … و الى أن تقرر الجزائر تغييرًا في الموقف أكثر واقعية و يكون قابل للحل المناسب لهذا الصراع الذي يجب ان يكون و لا يمكن إ لا أن يكون سوى حكم ذاتي الذي تقدمت بيه المملكة المغربية. الدولة المغربية متأكدة بحقها الشرعي ستستمر بثبات في التنمية الاقتصادية لأقاليمها الجنوبية من أجل المزيد من الرخاء والتقدم

 

 

شارك المقال
  • تم النسخ
تعليقات ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

المقال التالي