جمعية الكفاءات المغربية بسويسرا: الخطاب الملكي تعبير عن استراتيجية تنموية متعددة الأبعاد

أحداث الداخلة ــ و م ع
2021-08-24T20:11:04+01:00
أحداث سياسية
جمعية الكفاءات المغربية بسويسرا: الخطاب الملكي تعبير عن استراتيجية تنموية متعددة الأبعاد
Sa Majesté le Roi Mohammed VI préside, au Palais Royal à Rabat, un Conseil des ministres

أكدت جمعية الكفاءات المغربية بسويسرا أن الخطاب الملكي بمناسبة الذكرى الـ 68 لثورة الملك والشعب تعبير عن استراتيجية تنموية متعددة الأبعاد تجمع بين الرؤية السياسية والإنجازات الملموسة، مشيدة بقرارات ومبادرات جلالة الملك محمد السادس السديدة التي عززت مكانة المملكة على الساحة الدولية.

وأكدت الجمعية، في بيان صحفي، أنه “تم التعاطي مع التحديات الأخيرة التي واجهها المغرب وتحليلها بوضوح وشفافية، ولا سيما تلك المتعلقة بعلاقاته مع جيرانه وشركائه الأوروبيين التقليديين ووضعه الجديد على الساحة الدولية”.

وأضافت أن “هذا الخطاب يستحضر المسار التاريخي للمغرب، الذي يستمد منه قوته لاستشراف مستقبله بكل ثقة. كما أنه يمثل طموح استراتيجية تنموية تجمع بين الرؤية السياسية والإنجازات الملموسة”.

وسجلت الجمعية أن “هذا الخطاب الذي جاء في سياق مرحلة غير مسبوقة من الاتهامات الكاذبة ضد المغرب، يؤكد صمود المملكة في مواجهة كل المحاولات الهادفة إلى زعزعة استقرارها أو تشويه سمعتها ومواقفها”.

وأشارت الجمعية إلى أن “المغرب يتغير وهذا التغيير يعني أنه يفرض نفسه على ساحة الكبار”، مبرزة أن “هذا التغيير سريع للغاية لدرجة أنه لا يفاجئ البعض فقط، بل يزعجهم”.

وأضافت أن “هذا الخطاب يأتي ليعبر عن موقف حازم ضد الخضوع لمصالح الآخرين، وانعدام الشفافية والثقة التي تظهر في أوقات الأزمات”.

وأشادت الجمعية، في هذا الصدد ، بـ “عبقرية هذا الموقف الملكي، لأنه يدعو بشكل مباشر رؤساء دول الجوار المعنية إلى احترام استقلالية جميع الأطراف في تدبير شؤونهم ومواردهم”، مشيرة إلى أن “المصالح المشتركة للدول هي التي يتوجب أن تثمر علاقات دولية مستدامة. وهذا هو شعار المغرب”.

وأضافت أن “هذا الخطاب يحمل أيضا بصمة الكبار. فقط أولئك الذين هم في موقع قوة، أولئك الذين يقتنعون بعدالة كفاحهم، فقط أولئك الذين يثقون في دعم شعوبهم وحلفائهم، يمكنهم مد اليد للآخرين ودعوتهم لاقتسام قيمهم”.

وأكدت الجمعية أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس حدد السبيل لمواجهة التحديات التي تنتظر مغرب الغد بكل هدوء وثقة وعزم.

وسجلت أن “الخطاب يأتي في ظرفية خاصة، عشية الانتخابات، مضيفة أن الملك أكد على الأهداف العليا لهذه الاستحقاق التشريعية من منظور قضايا السيادة ومصالح الأمة في محيطها الجيوسياسي”.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.