اليوم الوطني للسلامة الطرقية بالداخلة.. حملات تحسيسية وأنشطة توعوية شبه منعدمة

أحداث الداخلة 

 

على عكس باقي ربوع المملكة التي احتفلت وخلدت اليوم الوطني للسلامة الطرقية، الذي يصادف الثامن عشر فبراير من كل سنة، مدينة الداخلة عاشت هذا اليوم الوطني، شبه منعدم من الأنشطة التحسيسية والحملات الطرقية تخليداً لهذا اليوم الوطني، الذي يروم إلى التوعية بالسلامة الطرقية.

 

هو يوم يشكل مناسبة للفاعلين في المجال من أجل تقييم حصيلة سنة من الاشتغال، والوقوف على اهم الاهداف المسطرة في المرحلة المقبلة، من إستراتيجية السلامة الطرقية التي تنخرط فيها وزارة النقل بمشاركة اللجنة الوطنية للوقاية من حوادث السير، الى جانب العديد من الفاعلين ومكونات المجتمع المدني، إستراتيجية تعمل على التخفيف من النزيف الذي تعرفه الطرقات المغربية، ألا أن مدينة الداخلة لم تعرف أي أنشطة مكثفة لأجل هذه الاستراتيجية التعلقة بالسلامة الطرقية.

 

إهمال هذا اليوم الوطني من طرف السلطات المحلية وفعاليات المجتمع المدني بالجهة، يطرح عدة تساؤلات، حول مدى جدية عمل السلطات المعنية بهذا المجال، وكذا فعاليات المجتمع المدني المعنية، ومدى اهتمامهم بمجال السلامة الطرقية التي يجب تحسيس المواطن بها.

 

فعكس السنوات الماضية التي كانت فيها السلطات المحلية وفعاليات المجتمع المدني بالداخلة، تكثف من أنشطتها وحملاتها التحسيسية بمناسبة هذا اليوم الوطني، إلا أنه هذه السنة لوحظ إهمال كبير لهذا اليوم الوطني من طرف جميع المتدخلين، وهو ما يبين أن سلامة المواطنين والسلامة الطرقية، لم تعد ضمن أولويات السلطات المحلية، رغم أن حوادث السير تعرف ارتفاعاً ملوحظاً بالوسط الحضري للمدينة، وكذا خارج المدار الحضري.

 

فلا زالت ساكنة الجهة تتذكر جيداً الحادث المؤلم الذي هزّ الساكنة، ;الذي وقع في العاشر من شهر يناير الماضي من السنة الجارية، حيث أدى إلى مقتل تلميذة، وإصابة 5 آخرين بإصابات متفاوتة الخطورة، نتيجة دهسهم من طرف حافلة للنقل المدرسي!.

 

 

قد يعجبك أيضا