الداخلية ترد على زراع الفتنة في مصرع هبة حرقا بسيدي علال البحراوي

أحداث الداخلة ـــ مُتابعة 

 

 

أكدت وزارة الداخلية في خلاصات بحثها المنجز حول حريق الشقة السكنية بسيدي علال البحراوي والذي أودى بحياة طفلة في السابع من عمرها، أنه لم تسجل فرقة الوقاية المدنية التابعة لثكنة سيدي علال البحراوي أي تأخير في الاستجابة لطلب الإغاثة، مشيرة إلى أن شاحنة الوقاية المدنية كانت مملوءة بالمياه وهو ما تم توثيقه ببعض مقاطع الفيديوهات التي سجلت بعض مقاطع التدخل والتي تبين استعمال المياه في عملية الإخماد.

 

واستأثر الموضوع باهتمام الرأي العام المغربي لبشاعة الصور التي نقلتها هواتف المواطنين والتي استنكرها الجميع في لحظة وفاة طفلة أمام العجز عن اختراق الشقة وإغاثتها، بالنظر إلى السياج الحديدي بالنوافذ ولاقفال باب وصعوبة الدخول، ناهيك عن انتشار ألسنة اللهب بسرعة لوجود مواد سريعة الاشتعال بالغرفة من أفرشة وقطن.

 

وأضافت الداخلية في توضيحها أن الجزء العلوي من جسم الطفلة كان محاصرا بألسنة اللهب وبالدخان لحظة وصول الوقاية المدنية وهو ما يمكن أن يتسبب في اختناقها قبل وصول ألسنة اللهب إليها.

 

وأعاد موت هبة حرقا سلامة المستهلك التي يتلاعب بها مغرقي الأسواق بمنتوجات تفتقد للسلامة، وهو الأمر الذي تكرر في مناسبات عديدة دفع ثمنها المواطن بسبب شاحن هاتف مقلد، وهو ما تكرر في حادثة سيدي علال البحراوي إلى جانب أسباب أخرى كتصميم المباني الذي يفتقد لمنافذ الإغاثة وغيرها من الأمور.

 

كما وقف بلاغ الوزارة على عرقلة بعض الأشخاص اللذين كانوا متواجدين بمكان الحريق بعرقلة أفراد الوقاية المدنية عن القيام بتدخلهم حيث منعوا سائق الشاحنة من زيادة ضغط المضخة وهو ما تسبب في ضعف ضغط المياه الموجهة من الراميات (lances).

 

وأشار تقرير اللجنة الموفدة للبحث في الموضوع أن شاحنة إخماد الحريق المستعملة في هذا الحريق من الجيل الجديد للشاحنات وهي في حالة جيدة ولا تعاني من أي خلل أو عطب، وهو ما يفند بعض الافتراءات التي تدعي أن الشاحنة المستعملة من النوع المتهالك

 

قد يعجبك أيضا