الخطاب الملكي يؤشر على الحزم في مواصلة تعزيز مكانة المغرب الإقليمية والدولية

مساحة اعلانية

قال نائب عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية ببني ملال السيد محسن إيدالي إن الخطاب السامي الذي وجهه صاحب الجلالة الملك محمد السادس للأمة، مساء أمس الجمعة، بمناسبة ذكرى ثورة الملك والشعب، يؤشر على مرحلة جديدة من الحزم ، وتوجه قوي لمواصلة تعزيز مكانة المغرب الإقليمية والدولية.

وأوضح إيدالي ، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء أن سياق الخطاب ووضوحه ومفرداته تكتسي أهمية بالغة، وتؤشر على مرحلة جديدة من الحزم ، وتوجه قوي لمواصلة تعزيز مكانة المغرب الإقليمية والدولية ، ومصداقيته السياسية ، وأهميته الاستراتيجية.

وأضاف أن الخطاب الملكي أبرز أن هذه المقومات الاستراتيجية التي يتمتع بها المغرب ، وانطلاقته كقوة إقليمية صاعدة ، ومكانته التاريخية والاعتبارية أزعجت الخصوم.

وفي نفس السياق أبرز أن جلالة الملك ذكر أن المغرب ، بعمقه التاريخي والروحي وما ينعم به من استقرار وأمان …، جعله مستهدفا من طرف دول ومنظمات لها أفكار جاهزة مجانبة للصواب وللحقيقة … مضيفا أنه” ورغم كل ما قامت به لم تزد بلادنا إلا قوة … فالمغرب ماض في نماءه وتطلعه للمستقبل واشتغاله على النمو الاقتصادي والاجتماعي وتموقعه الاستراتيجي”.

ولفت الأستاذ الجامعي إلى أن الخطاب السامي حرص على التوقف عند أهمية ثورة الملك والشعب ، وبعدها الرمزي القوي الذي شكل التحاما قويا بين العرش والشعب.

وأضاف أن جلالة الملك أكد بشكل لا غبار عليه أن المغرب قوي بنظامه وشعبه وملكيته المواطنة ، وهو بذلك يحترم جواره ويحرص على نسج علاقات حسن الجوار …، وفي نفس الوقت سيتصدى بتاريخه واستقراره وغناه لكل مناوشات الخصوم ، كيف ما كانت.

شارك المقال
  • تم النسخ
تعليقات ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

المقال التالي