البرلمان العربي يحذر من خطورة رفع الأعلام الإسرائيلية داخل الأقصى

الرياض _ العرب اليوم

حذر البرلمان العربي بشدة من خطورة الدعوات التي أطلقتها جماعات إسرائيلية متطرفة، لاقتحام المسجد الأقصى، يوم غد الخميس، وذلك بالتزامن مع ذكرى ما يطلقون عليها «تأسيس دولة إسرائيل»، مع رفع العلم وترديد ما يسمى بالنشيد الوطني الإسرائيلي في باحات المسجد.

وأكد البرلمان العربي، في بيان اليوم الأربعاء، أن إطلاق هذه الدعوات في ذكرى نكبة فلسطين، هو استفزاز خطير، واعتداء صارخ على المقدسات الإسلامية، وتحد لمشاعر المسلمين واستكمال لمخططات التهويد التي تنفذها سلطات الاحتلال، وذلك على مرأى ومسمع من المجتمع الدولي الذي يقف مكبل الأيدي أمام هذه المخططات، التي يحاول المرابطون في المسجد الأقصى بإفشالها بصمودهم ورباطهم داخل المسجد.

ووجه تحية إعزاز وتقدير لصمود المقدسيين في وجه الغطرسة الإسرائيلية، بما يمتلكونه من سلاح العزيمة والإيمان، مشيرًا إلى أن انصياع سلطات الاحتلال الإسرائيلي والمجتمع الدولي لدعوات الجماعات اليهودية المتطرفة، سوف يضر بالأمن والسلم الدوليين والاستقرار بمنطقة الشرق الأوسط والعالم.

ووصف وزير الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية حاتم البكري، اعتزام المستوطنين رفع أعلام الاحتلال الإسرائيلي في المسجد الأقصى وغناء النشيد الوطني الإسرائيلي، هو إساءة لمقدسات فلسطين واعتداء صارخ عليها.

وأوضح في بيان صادر عن الوزارة، يوم الثلاثاء، أن «تنفيذ هذه الخطوة يعتبر تحدياً صارخاً لمشاعر المسلمين في فلسطين والعالمين العربي والإسلامي، وانتهاكا لأكثر مقدساتنا الإسلامية حساسية في فلسطين، ألا وهو المسجد الأقصى، الذي يعتبر مسجدا إسلاميا خالصا بكافة مكوناته داخل أسواره، في خطوة لا يمكن تفسيرها إلا برغبة حكومة هذا الاحتلال ذات الصبغة الاستيطانية في إشعال حرب دينية يمكنهم البدء بها إلاَّ أنهم لن يكونوا قادرين على إيقافها».

ودعا المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية والمعنية بالشأن التراثي والثقافي للعمل على وضع حدٍّ لهذه الاعتداءات غير المبررة بأي شكل من الأشكال، والتي تزداد بشكل منهجي ومخطط له وليس بعشوائية لربما كانت تسم هذه الانتهاكات في البدايات.

وطالب البكري أبناء الشعب الفلسطيني خاصة، وأبناء العالمين العربي والإسلامي عامة أن يكثفوا زياراتهم للمسجد الأقصى، وأن يؤكدوا مرابطتهم وتواجدهم فيه على مدار الساعة ليحولوا دون السيطرة عليه وتقسيمه زمانياً ومكانياً.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

 

 

arabstoday
قد يعجبك أيضا