«الأطلسي» سيعزز وجوده في بحر البلطيق إذا طلبت السويد الانضمام للحلف

«الأطلسي» سيعزز وجوده في بحر البلطيق إذا طلبت السويد الانضمام للحلف


الخميس – 4 شوال 1443 هـ – 05 مايو 2022 مـ


الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ (إ.ب.أ)

ستوكهولم: «الشرق الأوسط أونلاين»

نقلت الإذاعة العامة السويدية (إس. في. تي) عن الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ قوله، اليوم (الخميس)، إن الحلف سيزيد وجوده حول حدود السويد وفي بحر البلطيق في أثناء تقديم السويد طلباً للانضمام للحلف ودرس الطلب، وفقاً لوكالة «رويترز» للأنباء.
وظلت السويد وجارتها فنلندا خارج حلف الأطلسي في أثناء فترة الحرب الباردة، لكن ضم روسيا لشبه جزيرة القرم عام 2014 وغزو أوكرانيا دفعا الدولتين لإعادة التفكير في سياساتهما الأمنية، مع تزايد احتمال حصولهما على عضوية الحلف.
ويسعى البلدان للحصول على ضمانات عسكرية للحماية في أثناء درس طلب الانضمام للحلف الذي قد يستغرق ما يصل إلى عام حتى توافق عليه جميع الدول الأعضاء.
وقال ستولتنبرغ للإذاعة السويدية: «أنا مقتنع بأننا سنجد حلولاً للضمانات الأمنية التي تحتاج إليها السويد في الفترة الانتقالية». وأضاف: «من اللحظة التي تقدم فيها السويد طلباً ويقول حلف الأطلسي إنه يريد انضمامها سيكون هناك التزام قوي للغاية من جانب الحلف بالقدرة على حماية أمن السويد». وتابع أن ذلك يشمل زيادة الوجود حول السويد وفي بحر البلطيق.
كانت موسكو قد حذرت السويد وفنلندا من «عواقب وخيمة»، وهددت بنشر أسلحة نووية وصواريخ فرط صوتية في جيب كاليننغراد في أوروبا إذا انضمت الدولتان للحلف.
وقالت وزيرة خارجية السويد آن ليند في واشنطن، أمس (الأربعاء)، إن بلادها تلقت ضمانات من الولايات المتحدة بأنها ستحصل على دعم في أثناء فترة تقديمها طلباً للانضمام لحلف الأطلسي.
ومن المتوقع أن تتخذ السويد وفنلندا قراراً هذا الشهر بشأن ما إذا كانتا ستطلبان الانضمام لحلف الأطلسي.



السويد


الناتو

قد يعجبك أيضا