إنطلاق فعاليات النسخة 12 لملتقى الطالب بالداخلة

مساحة اعلانية

أحداث الداخلة ــ يحيى الغليظ

 

أشرف والي جهة الداخلة وادي الذهب، السيد لامين بنعمر، رفقة السيد أهل بابا لغظف، النائب الأول لرئيس الجهة، وعدد من المنتخبين وشخصيات مدنية وعسكرية ــ أشرف ــ صباح اليوم الجمعة، على إعطاء انطلاقة ملتقى الطالب في نسخته الثانية عشر بمدينة الداخلة، والمنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

 

وقد أطلع السيد والي الجهة والوفد المرافق له، على رواق هذا الملتقى الهام الذي تحتضنه مدينة الداخلة طيلة هذا اليوم، والذي يعتبر ذات أهمية كبرى بالنسبة لطلبة وطالبات مدينة الداخلة.

 

وأكد “الدخيل الموساوي”، منسق نسخة 2019 لملتقى الطالب، في تصريح لـ”أحداث الداخلة”، أن هذا الملتقى يعتبر فرصة سنوية للتلميذات والتلاميذ، والطلبة والطالبات، وأيضاً للأمهات والآباء، من أجل الحضور إلى لقاء جهوي كبير، قصد التعرف على مجموعة من مؤسسات التعليم العالي، سواء منها المؤسسات الخاصة والعمومية.

 

وأوضح “الدخيل”، أن هذا الملقى يعتبر أيضاً فرصة للقاء مع عدد من المستشارين في التوجيه التربوي، وكذلك فرصة أيضاً يتمكن منها التلميذات والتلاميذ وأولياء الأمور من أجل طرح سلسة من الأسئلة في مايتعلق بالمشاريع الشخصية للتلميذ حول الدراسة في المستويات العليا، وحول الآفاق لهذه الدراسة، تم أيضاً في مايتعلق بالمهن والمستجدات التي تطرح على الساحة السوسيو اقتصادية، خاصة في ما يتعلق بالمهن الجديدة وماتتطلبه من معرفة ومواد ينبغي على التلميذات والتلاميذ الاطلاع عليها.

 

وفي ما يتعلق بعدد الزوار، أوضح “الموساوي”، فإنه من المتوقع أن يصل عددهم إلى حوالي 4500 زائر ومشارك، خاصة التلميذات والملاميذ، بالنسية للمستويات الأولى والثانية باكلوريا، وبالنسة للطلبة فالملتقى يعرف حضور طلبة الأقسام التحضيرية الذين يزورون الملتقى من اجل الاستفادة وزيادة رصيدهم المعرفي، وأيضاً الطلبة الذين يدرسون في التكوين المهني، بالإضافة إلى الأمهات والآباء كذلك يتوافدون على الملتقى من أجل التعرف على المستجدات التي تحملها هذه النسخة.

 

وتنظيم هذه التظاهرة من طرف مجموعة الطالب المغربي، بشراكة مع وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، ووزارة الشباب والرياضة، والأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين، والمراكز الجهوية والإقليمية للإعلام والمساعدة، ومكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل.

 

شارك المقال
  • تم النسخ
تعليقات ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

المقال التالي