إسرائيل تباشر عملية مطاردة بعد هجوم دموي جديد في إلعاد

وقال قائد الشرطة الإسرائيليّة للمنطقة الوسطى، أفي بيتون، “نبحث عن إرهابيّ أو اثنين”.

من جهته، أعلن وزير الدفاع بيني غانتس إغلاق قطاع غزّة والضفّة الغربيّة المحتلّة حتّى يوم الأحد، من أجل “منع هروب إرهابيّين” إلى هذه الأراضي الفلسطينيّة.

وفي وقت سابق، قالت نجمة داوود الحمراء، منظّمة الإسعاف الطبّي في إسرائيل، إنّ ثلاثة من الجرحى حالهم حرجة.

وأتى هذا الهجوم بعد سلسلة هجمات مماثلة شهدتها إسرائيل في الأسابيع الأخيرة، شنّها فلسطينيّون أو عرب إسرائيليّون.

وقالت الشرطة الإسرائيليّة إنّ الهجوم وقع على ما يبدو في أماكن متفرّقة من المدينة، مشيرة إلى أنّها أطلقت عمليّة أمنيّة واسعة لتعقّب منفّذي الهجوم.

وأوضحت أنّها نصبت حواجز على الطُرق وسيّرت دوريّات بإسناد من مروحيّات، للعثور على سيّارة فرّت من مكان الهجوم.

ولم توضح الشرطة ملابسات الهجوم، لكنّ وسائل إعلام إسرائيليّة عدّة قالت إنّ منفّذيه استخدموا أسلحة لشنّه. وأضافت “لم يُقبض على الإرهابيّين بعد”.

وقال وزير الخارجيّة الإسرائيلي يائير لبيد إنّ “فرحة عيد الاستقلال انقطعت في لحظة”، مندّداً بـ”هجوم دموي في إلعاد”.

في إلعاد، قال المسعف آلون ريزكان الذي كان من أوائل الذين وصلوا إلى مكان الهجوم، إنّه رأى “مشهداً معقّداً”، مشيراً إلى أنّ القتلى الثلاثة جميعهم رجال في أوائل الأربعينات من العمر.

من جهتها قالت نجمة داوود الحمراء، النسخة الإسرائيليّة من الصليب الأحمر والهلال الأحمر، إنّ المصابين بجروح خطرة رجال تراوح أعمارهم بين 35 و60 عاماً.

تنتمي الغالبيّة العظمى من سكّان إلعاد البالغ عددهم حوالى 50 ألف نسمة، إلى طائفة الحريديم اليهوديّة الأصوليّة.

وكانت بني براك، وهي بدورها مدينة غالبيّة سكّانها من الحريديم وتقع على غرار إلعاد في ضاحية مدينة تلّ أبيب الساحلية، هدفاً لهجوم مماثل في مارس.

ومنذ 22 مارس، شهدت مدن إسرائيليّة مختلفة سلسلة هجمات أسفرت عن سقوط 15 قتيلاً، بينهم شرطي من عرب إسرائيل وأوكرانيّان. ولا تشمل هذه الحصيلة ضحايا هجوم الخميس.

ونفّذ اثنان من هذه الهجمات الدامية في منطقة تلّ أبيب فلسطينيّون.

وخلال الفترة نفسها، قُتل ما مجموعه 27 فلسطينياً وثلاثة من عرب إسرائيل، بينهم منفّذو هجمات وآخرون قتلوا بأيدي القوات الإسرائيلية خلال تنفيذها عمليّات في الضفّة الغربيّة.

قد يعجبك أيضا