إستنفار كبير بمخيمات تندوف بسبب حرق صحراويين من طرف الجيش الجزائري

أقدمت دورية تابعة للجيش الجزائري اليوم على حرق منقبين صحراويين من محتجزي مخيمات تندوف جنوب منطقة عوينة بلكرع (ما يسمى بمخيم ولاية الداخلة).

 

وحسب مصادر متطابقة، فإن شخصين من محتجزي مخيمات تندوف كانا بصدد التنقيب عن الذهب داخل إحدى المناجم المعدة لهذا الغرض قبل أن تفاجئهما دورية للجيش الجزائري ما دفعهما إلى الإختباء داخل بئر وسط اطلاق نار مكثف.

 

وبعد رفضهما الخروج من البئر مخافة التصفية أقدم افراد الدورية في مشهد غير إنساني على إشعال النار وسط البئر ما أدى إلى تفحهمها على الفور.

 

وأشارت ذات المصادر إلى أن استنفار غير مسبوق تشهده المخيمات عقب هذه الجريمة غير الإنسانية من طرف كل من البوليساريو والجزائر مخافة اندلاع احتجاجات من طرف قبيلة الشخصين الذين جرى تصفيتهما بدم بارد.

 

يشار إلى تصاعد أعمال التصفية والعنف والاختطاف في حق عدد من المحتجزين في مخيمات تندوف ، لا سيما المعارضين منهم وسط تنامي الأصوات الحقوقية الدولية الداعية إلى وقف هذا النزيف.

 

شارك المقال
  • تم النسخ
تعليقات ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

المقال التالي