أخنوش: الملك محمد السادس أطلق كل البرامج الاجتماعية في البلاد

أحداث الداخلة ـــ مُتابعة

 

هاجم عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، الأحزاب الحكومية التي تنسب إلى نفسها البرامج الاجتماعية المخصصة للفئات الفقيرة والهشة بالمملكة.

 

وقال السياسي نفسه: “الملك محمد السادس من أعطى توجيهاته لكي يخرج برنامج المساعدة الطبية ‘راميد’ إلى الوجود. كما أعطى توجيهاته، في أواخر 2018، لتجاوز نقائص تنزيل هذا البرنامج”.

 

أخنوش أضاف، في كلمة خلال اللقاء الجهوي الذي عقده “حزب الأحرار” بالداخلة، أن “الملك محمد االسادس هو من أعطى تعليماته، أيضا، من أجل إنشاء برنامج السجل الاجتماعي الموحد”.

 

وأضاف رئيس RNI أن “هذه الإعانات الاجتماعية يجب أن تذهب إلى الفئات التي تستحقها، والمعيار الوحيد هو شْكُونْ اللِّي كَيْسْتَحْقّ ومَاشِي اللِّي عَاوْنْكْ واللِّي صْوّْتْ عْلِيكْ”.

 

وعبّر عزيز أخنوش عن “السعادة بتوجيهات الملك للاهتمام بالطبقات الهشّة”، موردا: “المغاربة يعبّرون عن سعادتهم عندما يعطي الملك محمد السادس توجيهاته من أجل الاهتمام بالطبقات الهشّة”.

 

وتابع “كبير التجمعيين”، في اللقاء الذي جاء عشية عقد اجتماع المكتب السياسي للحزب، أن الملك محمد السادس هو مؤسس صندوق التماسك الاجتماعي، ومن مخصصاته يتم دعم النساء الأرامل بشكل مباشر.

 

“ملك البلاد هو المؤسس للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية ومخطط المغرب الأخضر، والفلاحة التضامنية مشروع ملكيّ أيضا، والفضل في نجاح هاد المخطط يرجع إلى الملك محمد السادس”، يقول المسؤول السياسي.

 

وسجّل عزيز أخنوش أن تعبئة الأراضي السلالية لإنجاز مشاريع جديدة هي مبادرة ملكية، فضلا عن معرض الصيد البحري “أليوتيس”، وتساءل بهذا الصدد: “عْلَاهْ سَاهْل تْعَمّْم التغطية الصحية على جميع الصّْيَّادَة؟”، مشدّدا على أن “فضل الإصلاحات المهمة التي تعرفها البلاد يعود لتتبع الملك المشاريع القائمة”.

 

وبخصوص الجدل القائم حول لغات التدريس في المؤسسات التعليمية بالمملكة؛ أكد أخنوش أن حزبه دافع من خلال كتاب “مسار الثقة” عن تعليم يضمن تكوينا جيدا وملائام لجميع المغاربة، مشيرا إلى أن حزبه ترافع في مجلس النواب من أجل إخراج القانون الإطار للتعليم في أحسن صيغة ممكنة.

 

وأورد المسؤول الحزبي أن المغاربة يريدون أن يتقن أولادهم اللغات الأجنبية إلى جانب اللغتين الرسميّتين للبلاد، واسترسل: “لا نناقش مكانة اللغتين الرسميتين العربية والأمازيغية، لأن الأمر يتعلق بمقتضيات دستورية وجزء من الهوية المغربية متعددة الروافد، ومن بين ذلك الثقافة الحسانية”.

 

وأكد أخنوش أن “الانفتاح على اللغات الأجنبية لتدريس العلوم يبقى أمرا ضروريا ومن يقول عكس ذلك لا يريد الخير ولا يريد أن يتقدم المغاربة”، داعيا إلى “عدم إقحام السياسويّة في مسائل حيوية تتعلق بمستقبل أجيال من المغاربة”.

 

قد يعجبك أيضا