أحداث الداخلة تختار الفاعل السياسي المستشار البرلماني ”امبارك حمية” شخصية السنة

أحداث الداخلة ــ إدارة الموقع

 

شخصية السنة هو تقليد إعلامي يرمي الى وضع شخصية عادية أو إستثنائية أو فنية شخصية مشهورة أو مقهورة عادلة أو ظالمة على رأس أجندة السنة التي نطوي صفحاتها إستعدادا لإستقبال سنة جديدة وشخصيات جديدة ولاعبين جدد سيطبعون سنة أخرى ببصماتهم البيضاء أو السوداء.

 

والهدف من وراء إختيار شخصية السنة لدى”أحداث الداخلة” هو وضع مجهر مكبر على شخصية السنة من أجل رسم صورة بانورامية حولها وحول تأثيرها في حياة الناس أو في مجرى التاريخ الذي لايتوقف نهره.

 

إدارة الجريدة الالكترونية “أحداث الداخلة” إختارت السيد “امبارك حمية” مستشار برلماني بجهة الداخلة وادي الذهب شخصية هذه السنة بجهة الداخلة وادي الذهب.

 

هذا الاختيار الذي يأتي من طرف “أحداث الداخلة” لم يأتي من العدم بل هو حصيلة لمعالجة وتحليل وتحيين وقراءة الكثير من المواد الاعلامية والإخبارية التي تطرقت لأبرز الأحداث التي عرفتها الجهة خلال هذه السنة التي سنودعها.

 

السيد “امبارك حمية” المنتخب والإبن البار لجهة الداخلة وادي والذهب إسم تردد صدى إنجازاته عند الكثير من المتتبعين والمهتمين والفاعلين والسياسين والجمعويين والفنانيين والرياضين بالصحراء من وادنون شمالا الى شواطئ وادي الذهب جنوباً، وكون من لايشكر الناس لايشكر الله كان لزاماً هذا الإعتراف البسيط بمجهودات هذا الرجل الذي يشتغل في صمت بعيداً عن البروبكندا الفارغة.

 

شخصية هذه السنة السيد “امبارك حمية” رجل يتقن القيادة في أخطر المنعرجات، ويعتبر رجل التوافقات بإمتياز، حيث استطاع تجسيد الدور الفعلي للحكامة الجيدة من خلال تقريب الإدارة من المواطن وتسخيرها لخدمته بالمجلس الاقليمي وادي الذهب، الذي يشغل به النائب الأول للرئيس.

 

كما يحسب لشخصية هذه السنة، أنه استطاع تقوية روابط الوحدة الوطنية وقطع الطريق أمام المتربصين بها من خلال إيجاد حلول سريعة لمحاربة الإقصاء والتهميش الذي كان يطال شباب الجهة من خلال دفاعه المستميث عنهم في مختلف اللقاءات الحزبية والجهوية والوطنية ومن داخل قبة البرلمان، التي تردد صدى معاناة المعطلين والفئات الهشة بجهة الداخلة وادي الذهب برحابها من خلال أسئلة مكتوبة وشفوية لكافة المتدخلين على المستوى الوطني، كما دافع عن العديد من الفئات بالمجتمع، منهم البحارة والمعطلين والأسر الهشة، والعديد من أطياف المجتمع بهذه الجهة.

 

 

الرجل الذي توفق في القطع مع سياسة الترقب والإنتظار وأستبدلها بخطة عمل حيوية مبنية على المواكبة والتتبع والمعاينة الميدانية في سابقة من نوعها معلنا القطيعة مع دبلوماسية المكاتب المكيفة وتدبير قضايا الشأن المحلي من وراءها،مستنيراً بالعديد من الشموع التي أوقدها ليبدد ظلمة حالكة ظلت قاتمة رغم ما سخرته الدولة من إمكانيات مادية ولوجيستيكية في السنوات التي سبقت إختياره من طرف ساكنة جهة الداخلة وادي الذهب كمستشار برلماني.

 

 

وأختيار الجريدة الالكترونية “أحداث الداخلة” للسيد “امبارك حمية’ شخصية هذه السنة، لم يأتي عبثاً فهو مستشار برلماني والنائب الأول لرئيس المجلس الإقليمي لوادي الذهب، كما حظي بثقة المنظومة البحرية وتم إنتخابه رئيس جمعية البحث ولإنقاذ البحري بالداخلة، كما يشغل أيضاً رئيس جمعية وادي الذهب لصيد البحري والمحافظة على البيئة، وكذا إنخرطه في تدبير الشأن المحلي منذ عقود حيث دخل المعترك السياسي بداية الالفية كمنتخب عن جماعة أم أدريكة.

 

قد يعجبك أيضا